خارج الحدود

فرار بشار الأسد إلى وجهة مجهولة بعد هجوم مباغت لفصائل المعارضة السورية

أعلنت فصائل المعارضة المسلحة السورية ليل السبت الأحد عن فرار الرئيس بشار الأسد من دمشق بعد هجوم مباغت تسبب بانهيار سريع لقوات النظام في مناطق استراتيجية شملت حلب وحماة وحمص وصولا إلى العاصمة دمشق، مما يعكس تغيرا كبيرا في المشهد السياسي والعسكري السوري.

أكدت فصائل المعارضة المسلحة السورية فجر الأحد أن الرئيس بشار الأسد  “هرب” من دمشق بعد دخول قواتها العاصمة. ووصف بيان المعارضة الرئيس الأسد بـ”الطاغية”، مشيرة إلى دمار واسع تسببت به سنوات حكمه الطويلة التي ترافقت مع قمع دامٍ لشريحة كبيرة من الشعب السوري المطالب بالحرية.

وأشارت فصائل المعار إلى أن الأسد لم يُظهر منذ عام 2011 أي تردد في قمع معارضيه، ولكن التطورات الأخيرة منذ 27 نونبر كشفت عن ضعف واضح في سلطته. ولفت البيان إلى أن هجوما مباغتا نفذته فصائل معارضة ذات أغلبية إسلامية أدى إلى خسارة النظام لمناطق استراتيجية كبرى، منها حلب وحماة وحمص، وصولاً إلى دمشق، بشكل مفاجئ وبسرعة كبيرة.

وعرض الأسد نفسه دائما كحامٍ للأقليات وضد الفوضى، معتمدا على دعم حلفائه مثل روسيا وإيران وحزب الله اللبناني. وأدى هذا الدعم إلى استعادة السيطرة على مناطق رئيسية منذ عام 2015، بعد خسائر كبيرة تكبدها النظام في بداية النزاع. وخلال الأيام الأخيرة، رصدت مشاهد لمقاتلي المعارضة وهم يقومون بحرق صور الأسد أو تمزيقها في مناطق عديدة، مما يعكس حجم الغضب الشعبي والانهيار الرمزي للنظام.

 

مقترحة :