رغم الدورية المشتركة التي أصدرتها وزارتا الفلاحة والداخلية، والتي تضمنت قرار منع ذبح إناث الأغنام مع حظر دخولها إلى المجازر، فإنه يتم ذبح 700 رأس من “الخروفة” و”الحولية”، أي “النعجة الولود” يوميا في الدار البيضاء.
وأفادت مصادر مطلعة أن هذا الرقم، أي 700 رأس يذبح فقط في الدار البيضاء والرقم سيرتفع حتما إذا تم الحديث عن تلك التي تذبح بباقي المدن والقرى، الشيء الذي أدى إلى تراجع أعدادها بشكل كبير مما أثر ويؤثر على وضعية القطيع بشكل عام، والذي سبق أن تضرر بسبب الجفاف
وكان النائب البرلماني سعيد التدولاي عن حزب الإستقلال، شهر أكتوبر المنصرم، قد فجر “قنبلة” في وجه وزير الفلاحة الجديد أحمد البواري، بعد أن كشف أن “حوالي 700 رأس من اناث الاغنام تم ذبحها اليوم دفعة واحدة بمجازر الدار البيضاء.
وأوضح البرلماني في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه في غياب المراقبة تم ذبح في يوم واحد 700 رأس من إناث الأغنام دون أن توقف وزارة الفلاحة أو السلطات المحلية هذه العملية” داعيا “الوزير إلى وضع حد لهذه التصرفات التي تزيد من تهديد القطيع الوطني الذي تضرر نتيجة الجفاف أيضا”.
و بحسب مهنيين، فإن إقبال المجازر على ذبح النعاج في السنوات الأخيرة وتوجه الكثير من الأسر إلى شرائها خلال عيد الأضحى سيؤديان مستقبلا إلى تراجع أعداد القطيع الوطني واستفحال أسعار اللحوم الحمراء.
و يقول هؤلاء ، أن البياطرة كانوا في السابق يرفضون التأشير على لحم النعجة الولود بالمجازر لكونها كانت مخصصة لتكاثر القطيع والرفع من عدد الخرفان، إلا أن عددا من الجزارين تحولوا إلى ذبح الشياه وهو ما يضر برصيد المربين من الأغنام والماشية.