أكد حليم حامد، رئيس مؤسسة المغرب الأزرق، وخبير في قطاع الصيد، أن تنظيم لقاء حول أهمية المحميات في الحفاظ على الثروة السمكية يعكس الحس العالي للمواطنة والمسؤولية والابتكار في مواجهة أحد التحديات الكبرى التي تواجهها المنطقة والمملكة والعالم برمته المتمثلة في شبح التغيرات المناخية.
وأضاف حامد أن طانطان التي ارتبط اسمها بمادة السردين ذي الجودة العالية والعالمية تعرف منذ سنين تراجعا في الإنتاج وعدم استقرار في نشاط الصيد، ما أثر بالتسلسل على سلاسل القيمة والأنشطة المرتبطة بالصيد وعلى مجتمعات الصيد البحري والتنمية السوسيو- اقتصادية بالإقليم.
والجدير بالذكر أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات حددت حيزا من سواحل المملكة المغربية، انطلاقا من طرفاية إلى طانطان، سيكون لمدة سنة كاملة محظورا على قوارب الصيد التي ترغب في صيد سمك السردين.
وجاء ضمن القرار الوزاري أن هذا الأمر يأتي لكون هذا الحيز يتضمن صغار الأسماء السطحية، ويهدف إلى الحفاظ على هذه الثروة السمكية، خاصة سمك السردين.