متابعات

استفحال ظاهرة “الشنابرية” بالأقاليم الجنوبية للمملكة يسائل وزارة الصيد البحري

ما زال منع الصيد باستعمال الإطارات المطاطية أو ما يسمى محليا “الشامبريرات” في سواحل الأقاليم الجنوبية للمملكة، يثير ردود فعل متباينة، ما بين المنع القاطع من قبل الوزارة ومؤسساتها اللاممركزة، والرغبة في التطبيع مع هذا النشاط من قبل بعض المهنيين والمنتخبين.

وفي هذا الإطار وجه مستشار برلماني عن إقليم بوجدور سؤالا كتابيا إلى كاتبة الدولة في الصيد البحري، موضحا ما أسماه الوضعية المزرية التي تعيشها فئة (الشنابرية كما يطلق عليهم محليا) والعاملون في الصيد التقليدي باستخدام العجلات المطاطية بمدينة بوجدور، خاصة أن العاملين في الصيد التقليدي باستخدام العجلات المطاطية، يعانون من كثرة القيود المفروضة على نشاطهم والظروف الصعبة التي يعيشونها.

ويتم شحن إطارات هوائية كبيرة الحجم في سيارات الشحن ( هوندا ) أمام أعين السلطات بمدن الأقاليم الجنوبية التي تعرف انتشار هذه الظاهرة، بل أن البعض يترك هده الإطارات أمام المنازل واضحة كأنها وسائل قانونية لا غبار عليها بينما أنها تشكل تهديدا للثروة السمكية، و تسير نحو الاستفحال إذا لم تتخذ السلطات بالأقاليم المتعين في منع و قطع هده الظاهرة، و اجتثائها قبل أن تصبح عادة.

مقترحة :