مجتمع

“رئيس الماك” مهني يطالب الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة بإدراج حق شعب القبائل في تقرير مصيره على جدول أعمال المؤسسة الأممية

طالب زعيم حركة استقلال “منطقة القبائل” ورئيس الحكومة القبائلية المؤقتة في المنفى، فرحات مهني، السفير الجزائري والممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع،(الجزائر تترأس دورية مجلس الأمن الدولي لشهر يناير الجاري) “بإدراج قضية حق شعب القبايل في تقرير المصير والانتهاكات العنيفة التي تمارسها السلطات الجزائرية بحقهم على جدول أعمال الأمم المتحدة”، مؤكدًا ضرورة “رفع الظلم الذي يتعرض له هذا الشعب”.

وبحسب رسالة فرحات مهني الموجهة إلى كل من سفير الجزائر والممثل الدائم لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، ورئيس مجلس الأمن الدولي، فضلا عن رئاسة البعثة الدائمة للجزائر لدى الأمم المتحدة، قال “لقد توليت للتو رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر يناير الجاري، وبالنيابة عن شعب القبائل وممثلهم الشرعي الوحيد، حركة تقرير المصير لشعب القبائل (MAK)،و بينما أتابع ملاحظاتك والنقاشات التي تخطط لإثارتها على رأس هذه المؤسسة الدولية المرموقة، فمن المهم بالنسبة لي أن أطلب، باسم حق الشعوب في تقرير المصير، وهو موضوع قريب من بلدكم عندما يتعلق الأمر بفلسطين، والصحراء الغربية سابقًا، وأخيرًا أزواد، أن تُدرج أيضًا ضمن جدول أعمال الأمم المتحدة مناقشة حق شعب القبائل في تقرير المصير، والذي تنتهكه الجزائر بعنف، في تحدٍ لهذا الحق ذاته”.

وشدّد مهني على أنه “لقمع هذا الحق نفسه أنه تم اعتقال وتعذيب واغتصاب أكثر من 13 ألف ناشط أثناء الاستجوابات، قبل سجنهم بشكل تعسفي، ثم الحكم عليهم بناءً على أدلة ملفقة. 38 شخصًا من القبائل الآن في طابور الإعدام لجريمة لم يرتكبوها أبدًا” مضيفا: “الجزائر، التي تمنح العفو بانتظام لعشرات الآلاف من المجرمين، ترفض إطلاق سراح السجناء السياسيين من القبايل، الذين تريد استخدامهم كورقة مساومة مقابل تنازلات من حركتنا بشأن التخلي عن حرية شعب القبائل”.

وأشار فرحات إلى أنه “سأكون ممتنًا إذا أبلغت أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالانتهاكات الخطيرة جدًا لحقوق الإنسان التي كان ضحيتها شعب القبايل منذ يونيو 2021، بناءً على المادة 87 مكرر من القانون الجنائي الجزائري، التي تُساوي أي شكل من أشكال المطالبة بحق شعب القبائل في تقرير المصير بالإرهاب”.

وأكد مهني على أن “الجزائر لتبرير التصنيف التعسفي للحركة السلمية من أجل تقرير المصير لشعب القبائل (MAK) كمنظمة إرهابية استخدمت طائرات مسيّرة، وطائرات عسكرية، ومروحيات لإشعال النار في كامل المنطقة القبائلية في 9 غشت 2021، وهو ما تسبب في أكثر من 500 وفاة وآلاف الإصابات الخطيرة، ثم اتهمت إسرائيل، والمغرب، وحركة القبائل بالمسؤولية، هذه الجريمة، التي هي جزء من الإبادة الجماعية الجزائرية المسماة “صفر قبائلي”، تم التخطيط لها على أعلى مستوى في التسلسل الهرمي العسكري الجزائري، وكان الهدف منها أيضًا دفع حركة القبائل لحمل السلاح، لقد أحبطت سلميتنا هذه المؤامرة الميكيافيلية”.

مقترحة :