دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى مواصلة الحملة السياسية، الترافعية والتعبوية، من أجل ضمان الوصول إلى قانون متقدم لمدونة الأسرة.
وفي بلاغ لمكتبه السياسي، شدد حزب “الكتاب” على ضرورة تكثيف وتوحيد الجهودُ النضالية الترافعية لمختلف القوى والفعاليات الديموقراطية والتقدمية، وللحركة النسائية والحقوقية والمدنية، خلال هذه الفترة التي تفصلنا عن بلورة مشروع قانون مدونة الأسرة، وذلك بغاية تفسير التحديات الحقيقية التي تُواجِهُ السعي نحو تمتين الأسرة المغربية وإقرار المساواة بين النساء والرجال.
وأبرز الحزب، في بلاغه، أهمية تعميق النقاش العمومي حول مدونة الأسرة، في إطارٍ من الترافع الهادئ والمتزن والرزين حول المقاربات والمواقف المتباينة بشكل طبيعي، دون السقوط لا في التحوير ولا في المغالطة.