متابعات

برلماني يدق ناقوس الخطر بسبب النقص الحاد في مخزون بعض الأدوية

وجه البرلماني محمود عبا، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الإجتماعية، يؤكد من خلاله على أن “القطاع الصحي في المغرب يعاني من نقص حاد في مخزون بعض الأدوية مما ينذر بوقوع أزمات صحية عديدة، ولعل آخر تهديد هو ما تعلق بنقص حاد في مخزون البوتاسيوم القابل للحقن، الذي أصبح شبه مفقود في الأسواق المحلية.”

وذكر عضو الفريق الاشتراكي، المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سلسلة من الانقطاعات في توفر العديد من الأدوية الحيوية الأخرى، منها أدوية السكري والأنسولين، وأدوية معالجة الضغط المرتفع، إضافة إلى اللقاحات والأدوية المضادة للسرطان.

وشدد البرلماني على أن توقف تزويد المخازن بهذه الادوية فاقم من معاناة المهنيين الصحيين، الذين أصبحوا مضطرين للبحث عن بدائل مستوردة بشكل متزايد لتغطية حاجة المستشفيات والعيادات لهذا المنتج الحيوي، مشيرا إلى أنه ومع تواتر تسجيل حالات نقص هذه المنتجات الحيوية في المرافق الصحية والمستشفيات، خاصة في أقسام الطوارئ والعناية المركزة، فإن تأمينها أصبح أحد أكبر التحديات التي تواجه الفرق الطبية، وهذا فيه تهديد لحياة العديد من المرضى الذين يعتمدون على هذه الادوية الحيوية في إطار العلاج الطبي الطارئ.

وشدد المتحدث ذاته، أن هذه الأزمة تعكس بشكل جلي هشاشة النظام الصحي في المغرب، وتطرح أسئلة هامة حول إدارة المخزون الطبي وآلية التصريح والإنتاج المحلي للأدوية الأساسية.

وأمام هذا الوضع، ساءل البرلماني ، الوزير امين التهراوي الوصي على قطاع الصحة، عن الاجراءات المتخذة لحل لهذه الأزمة مع التنويه بتوفير حلول سريعة لضمان استيراد كميات كافية من هذه الأدوية الهامة، ومضاعفة الجهود لاستعادة الإنتاج المحلي في أقرب وقت ممكن.

مقترحة :