جهويات

بلدية افني…أين بايتاس قائد المعارضة في المجلس الجماعي من التدبير الرديء؟

بقلم محمد الوحداني مدير مكتب مشاهد بجهة كلميم واد نون.

أغلب ساكنة المنطقة تشبه قصة عضوية بيتاس في بلدية افني، بقصة ذئب يبكي مع متضرري الساكنة، و يدعم خطة أكلها و سلخها…و تعبيد الطريق لمن يريد الاجهاز عليها…من خلال توفير أغلبية عددية للبطاح، كجيش من المستشارين الجماعيين للتصويت على مقرراته و برامجه و سوء تسييره….

بداية ننقل الى القارئ، مجموعة من أسئلة الشارع العام الافناوي، التي تبدو منطقية في اللعبة السياسية و الانتخابية الخاصة بجماعة سيدي افني :

1 لماذا حضر بيتاس مصطفى – عضو جماعة سيدي افني – مرة واحدة فقط – إلى دورات المجلس البلدي، في حين انه دائم الحضور إلى الجهة و الإقليم و المدينة في ( الولائم و العزاءات و مناسبات تهنئة القدوم من الحج و العمرة و الأعراس و المهرجانات و التدشين الخ) هل هذه المناسبات أهم من مناقشة ما يهم ساكنة افني كي يمارس دوره الذي صوت عليه فيه ناخبو المنطقة مستشارا جماعيا و برلمانيا ؟!!

2 لماذا لا يمارس دوره لا هو و لا فريقه كمعارضة خصوصا و انه و انهم خارج مسؤوليات المكتب المسير ؟

3 لماذا هو و فريقه ساكتون عن مناقشة و محاسبة الرئيس، و طيلة اربع سنوات من الولاية الحالية، و في ظل الازمة الإجتماعية الصارخة، التي تعيشها المنطقة، و تراكم الملفات الساخنة :

* أزمة التنمية و الاستثمار.
* عرقلة التراخيص العقارية.
* النقص الحاد في الخدمات الصحية.
* و ما يعرفه ميناء سيدي افني من خروقات.
* تردي خدمات القرب الجماعية.
* تعثر مشاريع البلدية بسبب سوء التسيير و غياب الرئيس الغير المبرر : مشاريع طريق الفارو، و حديقة الباركي و مشروع القاعة المغطاة، و المطرح البلدي و ملاعب القرب و الملعب البلدي و المركب الثقافي و تهيئة أحياء تامحروشت و أدوار و العين و شعبة الغنم و ادوفقير و الكوادرا…. الخ

× تهالك البنيات التحتية بالمدينة، و معاناة ساكنة أحياء عديدة من عاصمة الإقليم من انعدام الكهرباء و الماء و وثائق التعمير و الشواهد الإدارية، و الصبيب و النظافة…. الخ.

* عدم الاهتمام الساحات الخضراء.
* تردي الخدمات الثقافية نتيجة سواء غلق البنايات البلدية أو الموضوعة رهن إشارة الجمعيات و المواطنين ( قاعة افنيدا و دار الشباب و دار المواطن و مقر الجمعيات … الخ).

* تردي واضح للخدمات الرياضية من ضعف او إنعدام لملاعب كرة القدم و ملاعب القرب و قاعة مغطاة، و دون اغفال عدم توفر المدينة على فضاءات لألعاب القوى و كرة السلة و اليد الخ، و ضعف الخدمات الاجتماعية التي تقدمها البلدية لفئات متنوعة : الأطفال و النساء و الشيوخ و ذوي الاحتياجات الخاصة و المطلقات و الأرامل و المرضى… الخ.

هذا بعض من الأسئلة التي يطرحها الرأي العام المحلي… و غيرها كثير، و نحن كإعلام نقيم أداء ليس فقط الأغلبية المسيرة، و لكن أيضا و كذلك نقيم اداء المعارضة الغائبة و الساكتة، بل الأدهى من ذلك التصويت مع الرئيس و أغلبيته في جل و كل نقاط جدول أعمال الدورات، طيلة ما يقارب أربع سنوات….

و الأخطر ان نقاطا كثيرة و برامج عديدة، مما يصوت عليه فريق بيتاس مصطفى الوزير و المحامي، هي نقاط غير قانونية ! و هو رجل القانون و خبر الإدارة في التعليم، و هو أيضا خريج المدرسة الإدارية، و كان مستشارا في ديوان وزير المالية و وزارة الصيد البحري و الفلاحة، و هو كذلك مدير حزب يسير الحكومة المغربية و البرلمان… اذن فلا عذر له في التصويت موافقة، على نقاط كان على الأقل يجب عليه، و هو الملقب بين تابعيه ” الباطرون” اذا لم يمارس المعارضة البناءة، أن يمارس إضافة نوعية و توجيها قانونيا و إداريا لما يتم التصويت عليه….!!!

و بدل ذلك يتناقل الراي العام الافناوي العارف بخبايا اللعبة الانتخابية، أن بيتاس “باطرون” فريق التجمع الوطني للأحرار ببلدية افني ( رجل الإدارة و القانون و الوزير و مدير الحزب) يقوم بتوجيه فريقه بالتصويت موافقة على نقاط غير قانونية و غير إدارية، يشوبها عدم احترام المساطر الإدارية، و سوء التسيير و الكذب على المواطنين من قبيل :

*شراكات و مشاريع لا تتوافر على الاعتمادات المالية و لا على الوعاءات العقارية لبناء مؤسسات و فضاءات رياضية و صحية و اجتماعية….

*التصويت على مقررات جبائية غير قانونية تم رفضها مرارا من طرف جهات الرقابة الإدارية والمالية و هو الذي عمل و يعمل موظفا في المركز في الإدارة و الحكومة و المالية….

*التصويت لصالح مقررات جماعية يواصل المجلس الأعلى للحسابات و جهويته ارسال ملاحظته حولها ( راجع و راجعي من فضلك تقارير المجلس الأعلى للحسابات و جهويته حول المجلس البلدي لسيدي افني).

وملاحظة صومه عن الكلام و مواصلة السكوت عن قضايا الإقليم و بلدية افني، و هو المعروف عنه الكلام كناطق رسمي للحكومة، أسبوعيا، و في البرلمان و هو البرلماني لمرتين، عن تصحيح و رفض المغالطات و الكذب المتواصل لتصريحات رئيس بلدية افني فيما يخص ما تم إنجازه من طرف الجماعة :

كورنيش افني، طريق الفارو، صباغة واجهات بعض الشوارع بالمدينة و البرنامج الاستعجالي…و بعض المشاريع الذي تنجزها او تم برمجتها من قبل من وزارات و مؤسسات عمومية مثل العمران الخ.

و كذلك السكوت عن قضايا من قبيل بطاقات الإنعاش البلدي، و مخالفات شركة النظافة، و تجاوزات تجزئة النعمة، و التصويت و مباركة الميزانية السنوية، و عدم مناقشة تقرير المجلس الجهوي للحسابات الخاص بجماعة افني، و الذي عرض على أنظار المجلس التداولي أواخر العام الماضي…
كل هذا و غيره كثير، يضع بيتاس مصطفى باطرون فريق حزب الاحرار ببلدية سيدي افني، كما يتناقله الساكنة مسؤولا عما تعرفه بلدية افني، و مشاركا في التسيير لأنه يساهم من خلال التصويت لصالح قرارات الرئيس رشيد البطاح، في الدورات، التي تعتبر أعلى هيئة تقريرية.

وماذا يعني اذن التصويت لصالح مقترح ااميزانية التي يعدها الرئيس البطاح ؟

غير المشاركة في التسيير.

و التصويت لصالح المقررات الغير القانونية التي يعرضها الرئيس؟
غير المشاركة في التسيير.

و التصويت لصالح شراكات غير قانونية و غير إدارية؟
غير المشاركة في التسيير.

و ماذا يعني إعطاء شرعية الأغلبية العددية لتمرير كل المقررات التي يعرضها البطاح؟ بعد ان فقد أغلبيته الحزبية و تحالفه مع أحزاب أخرى ( فقد تحالفه مع التقدم و الاشتراكية) الشبه مريحة ( تخلي النائب الأول و الثاني و الرابع و كاتب المجلس و رئيسة اللجنة المالية عن دعم كل مقررات البطاح).

هذا الوضع كان سيجعل الرئيس دون أغلبية عددية بمعنى أوضح : البطاح الذي حصل على 16 صوت كي يكون رئيسا و شكل هذا العدد أغلبيته، كان سيجد نفسه امام 11 أصوات لا غير، مما كان سيجعله دون أغلبية… و فريق بيتاس الذي يتكون من 13 مستشار، دون احتساب خمسة اعضاء اللذين سحبوا دعمهم للبطاح، لكن بيتاس باطرون فريق الاحرار ببلدية افني هو الذي يتحمل عمليا كامل مسؤولية فيما يتم اتخاذه من قرارات… و مسؤولية عدم تصحيح الوضع الكارثي الذي تعرفه سيدي افني…و مسؤولية عدم محاسبة الرئيس البطاح…

و نحن هنا ننقل له و من معه، من باب المسؤولية الإعلامية، رأي قطاع واسع من ساكنة المنطقة و منذ الآن،تريد أن تسجل عليه و على فريقه أنها لا تزايد عليه، و أن اغلبية الناخبين ترفض ان يبني حملته الانتخابية على تحميل البطاح المسؤولية لوحده فيما تعرفه البلدية…

ان ساكنة المنطقة تقول لك ذلك، و لديك الوقت لتحمل المسؤولية :

* هل تدعم انت يا بيتاس و من معك من سوء تسيير البطاح؟
* انت و من معك و من يعطي الرئيس الأغلبية !
*إذن انت و من معك من يدعم تجربته !!!
* فلا تبكي في هذه المرحلة مع المتضرر و تدعم من تسبب في ذلك، و تأتي بعد ذلك في الوقت الميت و تقص علينا قصصا بئيسة و غبية، لأن ساكنة هذه المنطقة ليست كما تتوهم انه يمكن استغفالها و استغباؤها…
* كل قرارات البلدية التي يتم التصويت عليها، و ينفذها الرئيس، صوت عليها فريق مصطفى بيتاس و بالتالي كلكم مسؤولون على التجربة الحالية سياسيا و انتخابيا و عمليا…..

مقترحة :