شهدت عدة سدود في المملكة مؤخرا، ارتفاعا ملحوظا في مخزونها المائي، وذلك بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، هذا التحسن يساهم في دعم الموارد المائية، التي تلعب دورا مهما في تعزيز وتأمين الاحتياجات من الماء ومواجهة آثار الجفاف. وأوضح الخبير في المناخ والتنمية المستدامة، محمد بن عبو، في حوار مع جريدة “الصحراء المغربية”، أن أمطار مارس تعتبر مهمة للزراعات الربيعية، فالمغرب اليوم يراهن عليها بديلا للزراعات الخريفية والشتوية في حال تأخر الأمطار أو عدم انتظامها.
وأبرز بن عبو أن هذه الأمطار سيكون لها أثر إيجابي على الأشجار المثمرة، خاصة الحوامض والبواكر وأشجار الزيتون، وكذلك على الفلاحة، خاصة الزراعات البورية .