فرض المغرب منذ سنة 2021 نفسه كفاعل أساسي في مجال الانتقال الطاقي، على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وانطلاقا من الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، وضعت المملكة خارطة طريق طموحة تروم مواجهة التحديات الطاقية في العالم، استنادا إلى مقاربة متكاملة تزاوج بين الاستدامة والتنافسية والتعاون الدولي، مما يؤكد إرادة المغرب في ترسيخ مكانته كرائد عالمي في هذا المجال.
وقد تم تسليط الضوء على إنجازات هذه الاستراتيجية من خلال تقرير حديث صادر عن شركة “سولار باور أوروبا”، والذي يرى أن المملكة يمكن أن تصل قدرتها إلى 4,35 جيغاوات من الطاقة الكهروضوئية بحلول سنة 2028. كما نص التقرير على سلسلة من التوصيات للمغرب ليعزز ريادته في الانتقال الطاقي.