انتهت لقاءات الذهاب برسم مقابلات السد من أجل البقاء أو الصعود للقسم الاحترافي الأول بهزيمة قاسية لأولمبيك الدشيرة بميدانها أمام شباب السوالم، وعودة حسنية أكادير بتعادل ملغوم من خريبكة أمام رجاء بني ملال .
أولمبيك الدشيرة الذي استقبل بميدانه بملعب فانا وأمام جمهوره الغفير الذي شجعه إلى آخر دقيقة تعرض لهزيمة قاسية ستصعب من مهمته في لقاء الإياب أمام فريق لعب باقتصاد كبير وعرف كيف يعود للمقابلة بعد تأخره بهدف السبق للدشيرة ليعادل الكفة في الجولة الأولى وليضيف هدف الفوز في الجولة الثانية ، اللقاء عرف احتجاج قوي لمكونات الفريق السوسي على التحكيم الذي قد يكون حرم الفريق من ضربة جزاء بالرغم من عودة الحكم إلى الفار ،لقاء الإياب سيكون صعبا على الدشيرة بالرغم من كونها من الفرق التي تقدم عطاء جيدا خارج الميدان في بعض المناسبات .
حسنية أكادير عاد بالتعادل السلبي برسم لقاء الذهاب بملعب الفوسفاط بخريبكة أمام رجاء بني ملال ، اللقاء عرف تنقلا مهما لأنصار الفريقين من أجل تشجيع الناديين وبصفة خاصة أنصار الحسنية الذين قطعوا مسارا طويلا لدعم الفريق ، وهو الدعم الذي يتواصل حاليا من أجل حضور قياسي بملعب أدرار برسم لقاء الإياب نهاية هذا الأسبوع، لقاء الذهاب كان نسبيا متكافئا بين الطرفين بين الجولة الأولى التي سجلت محاولات أكثر للفريق الملالي ، والشوط الثاني الذي عرف تحركا للاعبي الحسنية الذي لعب باندفاع أقل في الجولة الأولى ، التعادل وإن كان إيجابيا للفريق الضيف سيبقى ملغوما ومفتوحا على كل الاحتمالات ، ومن المنتظر أن يلعب الحضور الجماهيري بملعب أدرار الدور الحاسم، خاصة بعد انطلاق الحملات التحسيسية بعدة مناطق بسوس لتأمين الحضور القياسي لدعم الفريق من أجل الحفاظ على مكانته بالقسم الأول .