ذكرت مصادر عليمة، أن السلطات المحلية بأولاد التايمة أصدرت قرارا يقضي بمنع نشاط إشعاعي لحزب التجمع الوطني الأحرار، والذي كان سيترأسه رئيس الحزب عزيز اخنوش.
وفي نفس االإطار، أقدم باشا مدينة اولوز على منع نشاط إشعاعي لشببية حزب العدالة والتنمية.
وفي اتصال مع مشاهد أكد احد المهتمين بالشأن المحلي بتارودانت أن منع أنشطة حزبية، اتخذت جميع الإجراءات القانونية لتنظيمها، يعد تعسفا على الدستور وعلى القانون مؤكدا أنه ” لايحق لأي سلطة كيفما كانت تقديراتها أن تمنع أنشطة حزب معترف به.
وأكد نفس المصدر أن الهاجس الانتخابي هو السبب الرئيسي في منع الأنشطة الحزبية بتارودانت، وأن هذا المنع يمس بأدوار الأحزاب السياسية في تأطير المواطنين وهذه وظيفة منصوص عليها في الدستور.
وقال ذات المصدر، إن “من المفارقات العجيبة في بعض مناطق المغرب، أنه في الوقت الذي تحث فيه الدولة على التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة السياسية، يتم منع الفاعل السياسي من تنظيم أنشطة إشعاعية، مما يقلل من دوره في تأطير المواطنين”.