نظرا للظروف الصعبة الذي يعيشها نادي حسنية أكادير لكرة القدم في نهاية الموسم بعد اضطراره لإجراء لقاء السد من أجل البقاء بالقسم الاحترافي الأول ، وهو اللقاء الذي يعرف حاليا تعبئة واسعة لجمهوره ومحبيه لدعم اللاعبين وتحميسهم لبذل الكثير من الجهد لضمان البقاء، تخرج بعض الأصوات النشاز التي تبحث عن “البوز ” والصيد في المياه العكرة للترويج لإشاعات وأخبار زائفة تهم محيط الفريق العرض منها ادعاء السبق الصحافي والظهور بمظهر المتمكن من مصادر الخبر .
والواقع أن المساهمة في نشر تلك الإشاعات التي قد يكون مصدرها في الغالب من “مسيري الكراسي بالمقاهي” والبعيدين عن التدبير اليومي للنادي، يساهم في تنمية الإشاعات والأخبار غير الصحيحة التي قد تساهم في تشتيت تركيز اللاعبين والطاقم التقني ، وخلق البلبلة في أذهان الجمهور.
فبعد نهاية لقاء ملعب خريبكة خرجت بعض الصفحات بخبر اقتراب تعاقد الحسنية مع المدرب السابق للوداد البيضاوي الجنوب إفريقي موكوينيا ، هذا في الوقت الذي لا يزال عقد المدرب الحالي وطاقمه ساري المفعول وتنتظره مقابلة هامة بملعب أدرار ، واعتبر ذلك تشويشا على عمل الطاقم التقني واللاعبين في وقت يحتاجون فيه للتركيز والاستقرار، وربما قد يكون وراء ربط حضور المدرب موكوينيا بملعب خريبكة بالحسنية رغبة البعض في تصفية بعض الحسابات القديمة مع الطاقم التقني الحالي .
ومباشرة بعد انطلاق الاستعداد لمقابلة الإياب بملعب أدرار بداية الأسبوع الحالي نشرت بعض الأخبار المتعلقة بأرقام مالية تهم المنحة التي قيل أن المكتب المسير سيخصصها للاعبين ، دون أن يتم الاعتماد على أي مصدر رسمي بالنادي ، وقد يكون مصدر الخبر دائما ثلة من “مسيري الكراسي بالمقاهي” قصد خلق الضغط على المسير الفعلي و توجيه تركيز اللاعبين إلى الحوافز المالية المنتظرة بذل المقاربة التقنية للمقابلة التي تنتظره .
مثل هذه الأخبار الزائفة والإشاعات تذكر أسرة الفريق بما رافق لعبه للمقابلة النهائية لكأس العرش بوجدة سنة 2019 وما رافق ذلك من أحداث و إشاعات ساهمت في تشتيت ما تبقى من اللحمة وسط الفريق ومحيطه ومنها ما يواصل النادي في دفع ثمن عواقبه إلى اليوم .