رياضة

وجهة نظر.. حسنية أكادير لكرة القدم والدرجة صفر في التواصل

بالرغم من بعض التحولات التي بدأت بشكل رسمي في إطار إعادة هيكلة الإدارة التقنية لنادي حسنية أكادير لكرة القدم، بحثا عن أفق جديد للنادي، وفي الوقت الذي يحتاج فيه محبو الفريق وجمهوره لمخاطب رسمي يقدم أحبار الفريق وجديده وتفاعله مع النتائج التي تحققها فئاته الصغرى وباقي الأحداث الوطنية، اختار مدبرو أمور النادي لغة الصمت و عدم التواصل، ليفتحوا بذلك المجال لكي تترعرع الإشاعة وتنمو بشكل وفير حول النادي وأخباره .

فمنذ يوم 13 يونيو المنصرم توقفت الصفحة الرسمية للنادي على شبكة التواصل الاجتماعي عن التفاعل مع الأحداث وتتبع نتائج باقي فئات الفريق التي تتنافس وطنيا، كمثال على ذلك ، فنادي الحسنية تقاعس عن تهنئة جاره أولمبيك الدشيرة بعد فوزه بكأس التميز ، وتهنئة أولمبيك أسفي بعد فوزه بكأس العرش ، واتحاد الشبيبة الرياضية لتارودانت بعد فوزه ببطولة القسم الثاني هواة ، كما غاب تتبع صعود أمل الفريق للقسم الثاني هواة ، فغاب صوت الحسنية وحضوره على المستوى المحلي والجهوي والوطني .

ويبدوا أن مسيري الفريق لم يستوعبوا بعد أن عملية الإصلاح وإعادة البناء تحتاج إلى دراع تواصلي فعال له مخطط تواصلي ينسجم مع الرؤية الجديدة التي قيل أن النادي يسعى إلى بلورتها على أرض الواقع .

فمتى يدرك مسيرو الحسنية أن النادي والى جانب حاجته إلى مدير رياضي يضع السياسة التقنية للنادي ويشرف على كل ما هو تقني بالفريق والتنسيق بين كل الأطر التقنية المشتغلة بالنادي، فالنادي بحاجة أيضا إلى مدير للتواصل يضع البرنامج التواصلي ويشتغل وينسق مع مكونات الخلية الإعلامية ليضمن سلاسة وصول المعلومة الصحيحة في آنها للصحافة و لجمهور النادي ومحبيه ليقف أمام اللاهتين وراء خلق الأخبار الزائفة والإشاعات التي تخلق البلبلة في محيط الفريق ؟

مقترحة :