متابعات

أخنوش: ” فوارق أجور مهنيي الصحة في القطاع العام ستتقلص مقارنة بأجور زملائهم في القطاع الخاص”

ذكّر عزيز أخنوش، بأن الحكومة التي يقودها شرعت منذ بداية ولايتها في تطوير ظروف اشتغال مهنيي الصحة، مبرزا اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن الحكومة جعلت من الحوار الاجتماعي أداة أساسية للنهوض بوضعيتهم وتحسين ظروف اشتغالهم.

وأفاد أخنوش في معرض كلمته خلال جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع: “المنظومة الصحية الوطنية بين المنجزات الراهنة والتطلعات المستقبلية”، بأن الحكومة عقدت سلسلة من الاجتماعات المثمرة مع النقابات، توجت بالعديد من المكتسبات الهامة لفائدة شغيلة القطاع الصحي، تتجلى أهمها في: تحسين وضعية الأطباء من خلال تغيير الشبكة الاستدلالية للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان بتخويل المعنيين الرقم الاستدلالي 509، وهو ما مكن الأطباء من الزيادة في رواتبهم بـ 3.800 درهم شهريا.

كما تطرق أخنوش، إلى تسريع وتيرة الترقيات للممرضين وتقنيي الصحة؛ والرفع من قيمة التعويض عن الأخطار المهنية لفائدة الأطر الإدارية والتقنية لتصل إلى 1.400 درهم شهريا، وكذا دعم مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لموظفي قطاع الصحة وتعزيز خدماتها لفائدة مهنيي الصحة.

ولفت المتحدث، إلى أن الحكومة عملت على إخراج قانون الوظيفة الصحية، الذي يعد خطوة هامة نحو تحسين الظروف المهنية للعاملين في القطاع الصحي، مبرزا أن هذا النص التشريعي سيشكل جوابا للإشكالات التي يعاني منها القطاع الصحي ببلادنا، خاصة عبر إقراره تعويضات تحفيزية تتعلق بتعزيز جاذبية العمل في المناطق النائية التي تعاني نقصا في الموارد البشرية.

وكشف رئيس الحكومة بأن تركيبة الأجور في القطاع الصحي، ستصبح مستقبلا متضمِّنة لجزئين رئيسين: يتعلق الأول منهما بجزء ثابت يشمل المرتب والتعويضات المقررة؛ فيما يرتبط الثاني بجزء متغير يعتمد على حجم الأعمال المنجزة، مضيفا أنه بموجب هذا النظام التحفيزي، “ستتقلص فوارق أجور مهنيي الصحة في القطاع العام مقارنة بأجور زملائهم في القطاع الخاص، وبما هو موجود في الدول المتقدمة، وهو ما سيقلص نسب الهجرة إلى الخارج ويشجع أطباء القطاع العام على أداء المهام بفعالية وأريحية”.

مقترحة :