تربية وتعليم

مديرية التعليم بزاكورة تصارع الزمن من اجل “اخماد معركة” مقاطعة المديرين لمشروع المؤسسة وجمعية دعم مدرسة النجاح

اصدر التنسيق النقابي للإدارة التربوية بإقليم زاكورة(الاتحاد المغربي للشغل ،النقابة الوطنية للتعليم كدش، الجامعة الوطنية للتعليم، النقابة الوطنية للتعليمة فدش، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ) مساء أول أمس الأحد 6 يوليوز 2025،بيانا توصلت جريدة “مشاهد” بنسخة منه، اكد فيه متابعته لما اسماه “المحاولة اليائسة التي أقدمت عليها المديرية الإقليمية للتعليم بزاكورة”، من اجل تكسير ما اعتبره معركة بطولية و التي يخوضها المتصرفات والمتصرفون التربويون والمتمثلة في مقاطعة التكوينات ذات الصلة بمشروع المؤسسة والاستمرار في مقاطعة جميع التكوينات سواء كانت حضورية اوعن بعد والمتتعلق بمدرسة النجاح بما فيها مسك المعطيات المالية، حيث قامت المديرية بمراسلة رؤساء المؤسسات التعليمية عبر هواتفهم الخاصة وبشكل منفرد وطالبتهم بتسليمها مشروع المؤسسة وتوقيع الشراكات المتعلقة به.

واستهجن البيان محاولة المديرية الإقليمية هاته الهادفة الى تكسير معركة المديرين، رافضا في نفس الوقت كل اشكال التضييق على الحريات النقابية التي تمارسها المديرية على بعض المديرين.

وشدد البيان على عزم المديرين التصدي لهذه المحاولة بكل الاشكال النضالية المشروعة، والاستمرار في مقاطعة كافة العمليات ذات الصلة بمشروع المؤسسة وجمعية دعم مدرسة النجاح.

وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة، قد أصدرت مؤخرا، مذكرة تحت رقم 14/24 ذات المرجع، القانون الاطار رقم 17-51 والمتعلقة بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والتي تلزم مديري المؤسسات التعليمية، القيام بمجموعة من العمليات التنظيمية والتربوية والتدبيرية المتكاملة والمنسجمة، تتم برمجتها من طرف المؤسسات التعليمية وفق ميزانية مرصودة خلال فترة زمنية محددة، لبلوغ اهداف تربوية متفق عليها، تروم تحسين جودة التعلمات والرفع من المردودية التربوية والتدبيرية للمؤسسة. الشيء الذي قاطعه رؤساء المؤسسات التعليمية وطنيا وجهويا وإقليميا. واصدر التسنيق النقابي للإدارة التربوية بزاكورة بيانا دعا فيع الى مقاطعة هذه الإجراءات.

وأبدى مجموعة من مديري المؤسسات التعليمية بأسلاكها الثلاث بزاكورة ممن استفسرتهم الجريدة،” تخوفاتهم” حول ضمانات مواصلة المقاطعة، والاستعداد المبدئي الميداني للمديرين لتنفيذ مضامين البيان الثاني ،خاصة وان المديرية وظفت كل امكانياتها ووسائلها وعلاقاتها مع المديرين وصلت حد “اتحلال” لبعض المديرين الذي تبدو عليهم ملامح “التردد” من مواصلة المقاطعة او الاستعداد النفسي للاستجابة لطلبات المدير الإقليمي الذي ابدى عزمه الكبير على انهاء هذه المقاطعة ؟. وشدد الكثير من المديرين ممن اتصلت بهم الجريدة او عاينت نقاشاتهم، على إصرارهم على مواصلة المقاطعة مهما كلف الامر.

وكشفت مصادر متطابقة للجريدة، ان المسؤول الإقليمي عن التعليم بزاكورة، لم يبق مكتوف الايدي امام هذه “الانتفاضة” التي اندلعت في وقت حساس بالنسبة لبداية مشواره في المسؤولية، حيث لم تمض الا اشهر قليلة على اقراره في منصبه، بعد معارك وحروب طاحنة دامت لمدة طويلة، والتزامات متعددة للجهات المسؤولة بضمان السير العادي والنوعي للمديرية.

وستكشف بداية الأسبوع المقبل ، عن نتيجة تحركات مديرية التعليم بزاكورة لإخماد” ثورة المقاطعة” و صمود وقناعة مديري المؤسسات التعليمية من اجل مواصلة المقاطعة والدفاع عن كرامتهم؟.

مقترحة :