بقلم عبد الحي مبارك المدير الإقليمي ل”مشاهد” الجنوب/مكتب اقليم سيدي إفني
في موكب احتفالي و تغطيات إعلامية مبهرة، قام المجلس البلدي و السلطات المحلية، بالاعلان عن حصول شاطئ افني على اللواء الازرق، وتوافر شروط النظافة و السلامة الصحية و جودة مياه البحر في هذا الشاطئ الجميل الذي يعتبر احد اروع شواطئ المملكة .
وفي اطار المحافظة على هذه المؤهلات الطبيعية، لمنافسة باقي الشواطئ الأخرى وطنيا و عالميا ، لوحظ تقاعس المتدخلين المحليين من :
المكتب الوطني للماء
جماعة سيدي إفني
السلطات المحلية
المؤسسات الخاصة
في حلحلة كارثة بيئية تهدد مرتفقي شاطئ المدينة ، وتشكل خطرا على الانسان و البيئة و الحياة البحرية ،حيث يتم تفريغ كميات كبيرة من المياه العادمة في عرض البحر. في مناطق عديدة ،و قد تم رصد قنوات عشوائية أو مهترئة للصرف الصحي تحت البارنضية.
وقد دقت منتديات التواصل الاجتماعي و المواقع الاعلامية، مرارا ناقوس خطر هذه السوائل السامة التي تحتوي على مواد كيميائية قاتلة، من بينها الزرنيخ، الزئبق، الرصاص، الكادميوم، والنحاس.. وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للنظام الايكولوجي بالمنطقة .
مما يدفع لطرح تساؤلات كثيرة حول الاسباب الحقيقية لعدم معالجة هذا المشكل الذي دام سنوات طويلة؟ ولصالح من يتم التستر على هذه مثا هذه الجرائم البيئية؟