طب وصحة

لدغات الافاعي والعقارب.. خطر يهدد حياة ساكنة واحات زاكورة وهذه خطة مندوبية الصحة لمعالجة الوضع

مع بداية كل صيف حار، تبدأ متاعب ومعاناة ساكنة زاكورة كغيرها من سكان الجنوب الشرقي،وذلك نتيجة ظهور أنواع مختلفة من الزواحف السامة التي تهدد حياتهم، حيث تسود حالة من الخوف والرعب من العقارب والافاعي والثعابين، التي تظهر بشكل مخيف ومقلق بمختلف واحات درعة وصحاريها.

وتسجل جهة درعة تافيلالت كل فصل الصيف حار بشكل يومي تعرض الكثير من المواطنين للدغات الأفاعي والثعابين ولسعات العقارب السامة، ما يؤدي إلى تسجيل وفيات وحالات أخرى خطيرة، فيما يضطر العديد من الضحايا إلى التوجه إلى أبعد المستشفيات لتلقي العلاجات الضرورية.خاصة ورزازات ومراكش، او اللجوء الى الأشخاص المختصين في العلاج التقليدي لدغات العقارب بقصور الواحات عبر طريقة “لمسيد “وإخراج السموم عبر “فوهة”لدغة العقرب، أواستخدام الطرق التقليدية لعلاج لدغات الأفاعي مثل ربط الطرف المصاب أو التشريط أو الشفط أو الكي أو استعمال مواد كيماوية أو أعشاب.

ومن اجل الوقوف على الاحتياطات التي اتخذتها مديرية الصحة والحماية الاجتماعية بزاكورة،لمواجهة افة لدغات العقارب والافاعي السامة، انتقلت الجريدة الى المركز الاستشفائي بزاكورة،واتصلت بمندوب الصحة بالنيابية،الذي أكد في تصريح للجريدة،ان المصالح الطبية المختصة بالمديرية، قامت بتفعيل الإجراءات المتخذة من طرف المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة تافيلالت،لمواجهة لسعات ولدغات الزواحف السامة،وذلك في إطار الخطة الوطنية للتكفل بالحالات وتفادي المضاعفات،وتشمل مجموعة من التدخلات الوقائية والعلاجية والتوعوية، ومن أبرزها يقول المندوب الإقليمي، تعزيز التكفل الطبي العاجل بالحالات المصابة،وتوفير الأمصال خصوصاً منها المضادة للسموم و أمصال الافاعي ببعض المراكز الصحية،بعد تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطرالطبية والتمريضية، على كيفية التدخل السريع والتكفل بالحالات وفق البروتوكول الوطني.

وأوضح المسؤول ذاته ان المصالح المعنية،قامت بتهيئة وحدات الاستقبال والإسعاف بالمركز الاستشفائي بزاكورة وبالمراكز الصحية المحلية، ونشر الملصقات والمطويات التوعوية حول سلوكيات الوقاية من اللسعات واللدغات خصوصاً في المراكز الصحية المتواجدة بقصورواحات الإقليم.

وأشار مندوب الصحة والحماية الاجتماعية بالنيابة،الى ان المندوبية نظمت مجموعة من الحملات التحسيسية الموجهة أساسا للمواطنين، بتعاون مع السلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني، لتحذيرهم من مخاطر العقارب والأفاعي خاصة خلال هذه الفترة، مع الرفع من درجة التنسيق مع مركز محاربة التسمم واليقظة الدوائية بالمغرب (CAPM) من أجل تلقي التوجيهات والإبلاغ عن الحالات الحرجة.

وشدد مندوب الصحة بالنيابة، على الدعم المخصص لوحدات الإسعاف المتنقلة للوصول السريع إلى المصابين في المناطق النائية والمعزولة. بالتنسيق مع السلطات المحلية، والجماعات الترابية، وجمعيات المجتمع المدني. ة الإقليمية لوزارة الصحة بزاكورة، لمواجهة افة لدغات العقارب والافاعي السامة، انتقلت الجريدة الى المركز الاستشفائي بزاكورة، واأكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالنيابة بالاقليم في تصريح للجريدة، أن الأدوية متوفرة في المؤسسات الصحية، بما فيها الأمصال ضد سموم العقارب والأفاعي. داعيا المواطنين في الوقت نفسه إلى توخي الحيطة والحذر من هذه السموم والإمتاع عن استخدام الطرق التقليدية لعلاج لدغات الأفاعي والعقارب مثل ربط الطرف المصاب أو التشريط أو الشفط أو الكي أو استعمال مواد كيماوية أو أعشاب، لأنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

الى ذلك تتساءل ساكنة زاكورة، ومن اجل الاطمئنان، بخصوص أمصال الأفاعي والعقارب هل هذا النوع من الأمصال موجود ومتوفر حاليا بالمركز الاستشفائي بزاكورة وقسم الإنعاش به يتوفر على طبيب أخصائي في الإنعاش؟. وان هذه الإجراءات المتخذة كافية للإعفاء ضحايا لدغات الافاعي والعقارب من التوجه الى مستشفيات خارج الإقليم والجهة، كورزازات ومراكش والرشيدية..؟؟.

 

مقترحة :