مجتمع هام

لتجاوز الإختناق المروري بأكادير..استمرار الحلول الترقيعية

تعالت اصوات بمدينة أكادير منتقدة الاختناق المروري الذي تعرفه المدينة بمناسبة فصل الصيف،.حيث تعرف أهم الأحياء شللا في حركية السير بفعل توافد مواطنين من مناطق داخل المغرب وخارجه.
ووجهت انتقاد حادة للمسؤولين بقصور تصوراتهم لمواجهة حالة الاكتضاض التي تعرفها المدينة خلال فصل الصيف، خاصة بالمنطقة السياحية ومداخل المدينة.

وفي نفس الإطار أكد سائق طاكسي صغير باكادير أن إغلاق بعض الطرقات من طرف شرطة المرور، أدى إلى اختناق مروري في مجموعة الطرقات الهامة، وخاصة التي تربط وسط المدينة بباقي الاحياء، معتبرا ذلك حلا ترقيعيا يساهم في تأزيم وضعية السير والجولان.

وأضاف ذات المصدر، أن تكرار عملية إغلاق المحاور الطرقية، خاصة وسط المدينة، أدى إلى الزيادة في ثمن الرحلة بسبب تغيير الاتجاهات المتكرر بعدة مقاطع طرقية بالمدينة. مؤكدا أن الوصول الى المركب التجاري سوق الأحد مثلا يتطلب تغيير الاتجاه أكثر من مرة مما يزيد من طول المسافة وثمن الرحلة.

وأضاف مصدر أخر، أن جماعة أكادير لم تضع تصورا لحل مشكل الاختناق المروري في هذا التوقيت، ومنحت لشرطة السير والجولان حرية اتخاذ القرارات، وهذا المعطى ساهم في لجوء رجال الأمن للحلول السهلة والمتعلقة بإغلاق بعض الطرقات المؤدية إلى المنطقة السياحية مثلا، مما يخلق فوضى كبيرة وازدحاما في منفذ واحد أواثنين اللذين تم السماح للعربات للمرور عبرها.

ومن أبرز المشاكل التي تساهم في الاختناق المروري باكادير قلة عناصر الامن المكلفين بتنظيم حركة السير، خصوصا في المحاور الحيوية ومداخل المدينة في ظل تزايد عدد السيارات الوافدة على المدينة، وهذا يساهم في اعتماد رجال الامن على الاشارات المرورية الالية في أماكن تحتاج لتدخل يدوي بسبب كثافة المركبات.

وكانت جماعة أكادير والسلطات المحلية قد اطلقت عد مشاريع تهيئة مجموعة من الطرقات بالمدينة، حيث عمدت الشركة نائلة المشروع إلى البدء في الإنجاز بعدة شوارع، التي تعد الشريان النابض لحركية السير والجولان بالمدينة، في وقت واحد مما أدى اختناق مروري كبير، وزاد من عدم سلاسة السير والجولان بالمدينة.

وبالمقابل، أكد أحد المهندسين ل « مشاهد » أنه للحفاظ على سلاسة السير والجولان كان لزاما على المسؤولين المحليين مطالبة الشركات المعنية بتهئية كل مقطع طرقي على حدا ، والبدء في الأشغال خارج فصل الصيف مما سيساهم في تجنب فوضى في حركية السير بالمدينة.

مقترحة :