تستعد جمعية “أكون AGON” لإزاحة الستار عن عرض تخرجها المسرحي الموسوم بـ”غدا بلا ما: الماء رقصة الحياة”، مساء يوم الجمعة 25 يوليوز 2025، انطلاقا من الساعة التاسعة ليلا، أمام مقر جماعة القليعة، بدعم من المجلس الجماعي للمدينة.
يندرج هذا العرض ضمن مشروع “الحل كاين فالمسرح”، الذي تشرف عليه الجمعية، بهدف صقل المواهب المسرحية الشابة بالمنطقة، وتوفير فضاء إبداعي يعالج القضايا المجتمعية الحيوية بلغة الفن.
يحمل هذا العمل المسرحي توقيع الفنان خالد العاقل في الفكرة والإخراج، فيما يشرف على الإدارة الفنية مروان الزريدي، ويعهد بالسينوغرافيا إلى عبد العالي السويكي، بينما يتولى جواد شهبون مهمة المحافظة العامة.
يشارك في العرض طاقم متكون من أكثر من عشرين موهبة شابة في التشخيص، محمد التوبالي، محمد الموالي، أحلام لعوينة، آية الحوزي، يامنة الإدريسي، فردوس لغزال، المهدي صبار، آية جعفري، سهيلة بوصوف، إكرام الحوزي، سمية قيدور، عبد العالي السويكي، أميمة مرواني، يوسف بومنجل، مروان الفرحاني، مريم أزعيزع، فاطمة أوزيد، لطيفة أبغاش، حسين بوجرفة، حنان أطرمال، كوثر بوشهاب، عبد الصمد بومي، خديجة المهادي، حنان مومني.
يحمل عنوان العرض “غدا بلا ما” دلالات رمزية قوية، حيث يسلط الضوء على الأسطورة الأمازيغية “تيسليت أونزار وتاغنجا”، التي تحكي قصة عشيقين من قبيلتين معاديتين، لكن بالرغم من ذلك لم يستطع ت”اغنجا وتسليت أونزار” أن يمنعا مشاعرهما تجاه بعضهما البعض.
قصة تمخضت عن طقس من طقوس الاستمطار وشعيرة الإستسقاء عند الأمازيغ حين يهدد الجفاف محاصيلهم،و تتجلى هذه الطقوس في موكب يتقدم فيه أفراد يحملون مغرفة تعرف بـ”أغنجا” مزينة بزي العروس “تاسليت”. يشارك في هذا الموكب نساء وأطفال، يرددون الأناشيد والأدعية وهم يطوفون بين القرى والدواوير والأضرحة. خلال المسير، يقوم السكان برش الدمية بالماء من أسطح المنازل، كما يتم جمع التبرعات والصدقات من الأهالي، التي تخصص لإعداد مأدبة طقوسية تقام بالقرب من مجرى نهر، أو على بيدر، أو في مزار مقدس، أو على قمة تل، وذلك حسب تقاليد كل منطقة.
ياترى كيف ستضيء أكون AGON هذه الأسطورة القديمة بنور جديد، هل ستحكي القصة كما وردت في عمق الثقافة الشعبية، محافظة على أصالتها وروحها، أم ستترك بصمتها الإبداعية الخاصة، فتعيد صياغتها بروح فنية معاصرة ؟
الجمهور على موعد مع عرض مسرحي ينبض بالثقافة الشعبية و الدعوة مفتوحة أمام عشاق المسرح والفن، من داخل القليعة وخارجها، لاكتشاف عمل فني يحتفي بالمواهب ويعبر عن هموم الواقع بلغة جمالية.