في الوقت الذي تخصص جماعة افني و رئيس المجلس الإقليمي ميزانيات عمومية بمئات الملايين من أجل مهرجانات ، و شراء ذمم جمعية إعلامية خصصت لها ميزانيات بمئات الملايين كذلك ، للبهرجة التافهة ومنصات موسيقى هابطة ، استعدادا لموسم الاصطياف ، كان عليها أيضا أن توفر من خلال فصول كراء المعدات و الآليات ، آليات إغاثة المصطافين في مناطق استجمام الساكنة والزوار و السياح…عبر مجرد كراء قوارب مطاطية للإغاثة و دجيسكيات ، تكون على أهبة التدخل في حالات غرق مرتفقي شواطئ الإقليم، لإنقاذ ارواح المواطنين .
و كان من الممكن مرارا إنقاذ حياة مرتادي شواطئ الإقليم ، كما وقع في شاطئ كاصبانيو ….حيث فقد شاب عشريني حياته، و هو من أبناء جماعة تيوغزة ،و يعمل نادلا في مقهى بمدينة افني، بسبب عدم توفر آليات الإنقاذ .
هذا الشاب وحيد أمه كذكر ، بذلت جهد حياتها كلها في تربيته ، و في الاخير بسبب تقصير تدبير رئيس جماعة إفني و رئيس المجلس الإقليمي لميزانيات عمومية مخصصة لموسم الاصطياف ، فقدت فلذة كبدها، تجعل الجميع أمام مسؤولية قانونية لمحاسبة من قصر.
بقلم محمد الوحداني مدير مكتب “مشاهد” الجنوب