متابعات

أكادير: صرخة من منطقة تيليلا أدرار .. التهميش في صور

ليست بقرية أو ضواحي, إنما يتعلق الأمر برقعة جغرافية ليست ببعيدة من كلية الطب والصيدلة والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير وبنيات تحتية مثال للمشاريع الحيوية التي عرفتها المدينة في الآونة الأخيرة, وهو ما يطرح اسئلة استفهام عن تناقض بين واجهة منطقة أدرار تيليلا وعن جوفها إذ صح التعبير.

الحديث عن منطقة تيليلا أدرار، التي لا تزال ساكنتها تختنق بوعود التنمية وتتحسر عن واقع الإهمال الذي تعيشه أغلب أحياء هذه المنطقة .. والأمثلة عديدة ومتنوعة من غياب للإنارة إلى شبه غياب لحاويات الأزبال بل يتعدى الأمر بأزقة لم تزفت بعد؟.

وحسب ما تظهره الصور لأعمدة إنارة مطفئة إما تالفة أو أتلفت بفعل فاعل وظلت على نفس الحال لحيز من الوقت ليس بالهين, وسط ظلام دامس، ما يُهدد سلامة المارة ويعرض النساء والأطفال لمخاطر التنقل الليلي خاصة أن هذا المقطع الطرقي يعرف توافدا للراجلين كونه يربط بين منطقتي تيليلا وأدرار.

مشهد عام يُظهر محيطًا مهملاً، ناهيك عن مجموعة من الأراضي المحيطة المهملة التي أصبحت عبارة عن مكب لأزبال البناء ونفايات الساكنة, سيما وأن المنطقة تعرف نقصا كبيرا في أعداد حاويات الأزبال مقارنة مع أعداد الساكنة التي تعرف اضطرادا .

إلى المسؤولين منطقة أدرار ليست قرية نائية في أعالي الجبال، بل حي داخل مدينة أكادير, ومع ذلك فإن غياب الإنارة والتهيئة يؤكد أن الترييف لا يسكن فقط الجبال، بل يتسلل إلى قلب المدن .

مقترحة :