جهويات

بعد مشاريع تربوية.. رئيس جماعة إفني يعرقل مشاريع سياحية وخدماتية لمستثمرة إفناوية

تتساءل الساكنة الافناوية بإستغراب : هل ينتقم البطاح رئيس الجماعة من افني، و من ساكنتها بسبب تاريخ انتخابي عائلي …؟

والسبب مشاريع أخرى ذات أهمية كبيرة والمدينة في أمس الحاجة إليها ( مركب سياحي و مطعم و مخبزة عصرية ) تقدمت بها مستثمرة إفناوية ” الشاحور ” الى رئاسة الجماعة، منذ مدة ،لكن الى يومنا هذا لم يتم الترخيص لمشاريعها .

وبدل دعم هذه الأوراش التجارية التي ستوفر عشرات مناصب الشغل محليا ، وستعمل على تأهيل و تقوية البنيات السياحية في الإقليم وتنويع العرض الخدماتي به ، إلا أن رئيس الجماعة اختار أن ينهج خطة البحث عن العراقيل القانونية وليس الحلول الإدارية ،كي لا يتم الترخيص لهذه المشاريع … و تجدر الإشارة إلى أن باشا مدينة افني اكمل طوق إغراق هذه المشاريع حينما أصر على اقتراح الرفع بطريقة مبالغ فيها من السومة الكرائية للعقار المكترى أصلا من الجماعة من طرف” عائلة الشاحور ” و دون الحديث عن تفاصيل أخرى كي يتم الترخيص لهذه المشاريع…

وهكذا أصبح حديث المواطنين في افني عن الغرض الحقيقي للرئيس البطاح من وقف عجلة الاستثمار ، بعد أن كشفت سلسلة مقالات “مشاهد” الجنوب سياسة البطاح الممنهجة لعرقلة التنمية المحلية و الاستثمار، كما تفاجأ ساكنة المنطقة وجاليتها و فعالياتها الاقتصادية والاجتماعية و الرياضية….من حجم الضرر الذي تلحقه قرارات الرئيس المشوبة بالمزاجية وسوء التسيير و التدبير، و تصفية الحسابات الشخصية و الانتخابوية و الاقتصادية والتجارية ليس فقط مع المستثمرين من خلال مؤسسة بلدية افني ، بل امتدت اثارها السلبية على المنطقة بأكملها وفاقمت الوضع الاجتماعي العام …

 

محمد الوحداني: مدير مكتب “مشاهد” الجنوب 

مقترحة :