رياضة

وجهة نظر..الشركة الرياضية لحسنية أكادير والدرجة صفر في التواصل

خلفت الطريقة التي اختارتها الشركة الرياضية لحسنية أكادير في تقديم لاعبي الفريق برسم الموسم الرياضي الجديد الكثير من التعليقات الساخرة من هذه العملية التي لم ترق إلى مستوى نادي احترافي بالمغرب .

مسؤولي الشركة الرياضية التي تدبر أمور الفريق أظهروا مرة أخرى الاستهتار بالتواصل مع جماهير الفريق وتكريس ضعفهم في مجال الرقي بتقديم صورة راقية للفريق الأول ضمن منظومة كرة القدم بالمغرب.
وتتجلى الأخطاء المرتكبة من قبل مدبري أمور الفريق الأول في الإعلان المتأخر عن فتح حصة تدريبية للفريق أمام الجمهور والتي لا تتعدى 24 ساعة، وتم الإعلان عن ذلك في الصفحة الرسمية للفريق التي ظلت جامدة لمدة طويلة مما أبعد جمهور الفريق ومحبيه عن متابعتها اليومية وهو ما ساهم في تدني عدد الجمهور الذي حضر للحصة .
فيما الكارثة الكبرى كانت في طريقة تقديم اللاعبين والطاقم التقني والتي لا ترقى إلى ما تقوم به الجمعيات الصغيرة في الدوريات الرمضانية بالبوادي والحواضر.

فإلى متى ستواصل الشركة الرياضية الاستهتار بالصورة العامة للحسنية في محيطه المحلي والوطني، ومتى سيدرك مسيرو الشركة أن التواصل مع الجمهور الواسع للفريق والحرص على تجويد صورة الفريق أمام الوسط الرياضي المحلي والوطني أمر ضروري في تدبير أمور الفريق ، صحيح أن الشركة تبذل مجهودا كبيرا في تدبير الأمور المالية للفريق ، غير أن المال وحده لا يكفي لخلق نادي كبير في غياب دور الفاعل الرئيسي في عملية التشجيع والتتبع وهو الجمهور الواسع للفريق الذي أصبحت فئة منه تقدم أروع اللوحات الحضارية والتشجيعية للفريق بالأزقة والساحات العمومية بأكادير الكبير .

مقترحة :