سجلت مشتريات إسبانيا من الفواكه والخضروات الطازجة من المغرب ارتفاعا كبيرا خلال النصف الأول من سنة 2025، مما عزز مكانة المملكة كفاعل أساسي في السوق الإسبانية.
ووفقا لمعطيات نشرتها “رابطة منتجي ومصدري الخضر والفواكه والزهور والنباتات” نقلا عن إدارة الجمارك والضرائب الخاصة، فقد ارتفعت الواردات المغربية بنسبة 33 في المائة من حيث القيمة والحجم، لتصل إلى 377.842 طنا بقيمة 899.5 مليون أورو (9.71 مليار درهم) خلال الفترة الممتدة من يناير الماضي إلى يونيو المقبل.
وتتوزع الصادرات المغربية أساسا على الطماطم والفلفل والكوسة، إلى جانب الفواكه الحمراء مثل الفراولة والتوت، فضلا عن الحوامض. ويأتي هذا الارتفاع في وقت يعاني فيه الإنتاج المحلي الإسباني من تأثيرات التغير المناخي وتراجع التساقطات، ما جعل المغرب بديلا أساسيا في تزويد السوق.
ويُتوقع أن ينعكس هذا الأداء إيجابا على الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز مداخيل العملة الصعبة وخلق فرص شغل إضافية في أهم مناطق الإنتاج الفلاحي، خاصة سوس ماسة واللوكوس وبركان.
غير أن التحدي الأكبر يظل في الحفاظ على الجودة والمعايير الصحية الأوروبية، إلى جانب ضرورة ترشيد استعمال الموارد المائية والطاقة، بما يضمن استدامة تنافسية الفلاحة المغربية في السوق الأوروبية.