مجتمع

الزيتوني يدق ناقوس الخطر بشأن توقف الدعم العمومي وتهديد تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة

وجه النائب البرلماني، إسماعيل الزيتوني، من فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، حول حرمان آلاف الأطفال في وضعية إعاقة من متابعة دراستهم، نتيجة توقف الدعم العمومي للمراكز والجمعيات المتخصصة.

وأوضح النائب البرلماني الزيتوني، عن دائرة انزكان ايت ملول، أن انقطاع التمويل العمومي منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، انعكس سلبا على المراكز والجمعيات المهتمة بالأطفال في وضعية إعاقة، حيث اضطرت العديد منها إلى إغلاق أبوابها، وعجزت عن توفير الأطر التربوية والخدمات الأساسية. وأشار إلى أن هذا الوضع يهدد مستقبل ما يقارب 30 ألف طفل، ويضع الأسر في حالة ارتباك عميق.

وطالب الزيتوني من الوزيرة بالكشف عن التدابير المستعجلة التي ستعتمدها وزارتها لمعالجة هذا الوضع الخطير، وضمان حق الأطفال في وضعية إعاقة في التمدرس. كما تساءل عن مدى وجود رؤية واضحة ومستدامة لدعم المراكز والجمعيات المتخصصة، بما يضمن استمرارية خدماتها الحيوية.

وختم المتحدث بالتأكيد على ضرورة التدخل العاجل، قصد حماية حق هؤلاء الأطفال في التعليم، وصون المكتسبات التي تحققت لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب.

مقترحة :