انتقل إلى جوار ربه الفقيه والمؤرخ والروائي والشاعر محمد السعيدي الرجراجي صاحب رواية الهاربة ( 1967)، وديوان الحياة وأنا ( 1968)، في ساعة متأخرة من ليلة الاربعاء 8 اكتوبر 2025 ، وقد ترك الفقيد عشرات المؤلفات في التاريخ والسياسة والفكر.
وقد ووري جثمان الفقيد عصر الخميس تاسع اكتوبر 2025 بمسقط رأسه بزاوية ركراكة سيدي محمد بن احميدة.