عاش مسيرو أولمبيك الدشيرة يوم أمس الأربعاء يوما صعبا وشاقا من أجل إيجاد ملعب بديل لاستقبال لقاء الدورة السابعة للبطولة الاحترافية لكرة القدم والتي سيستقبلون خلالها فريق النادي المكناسي، بعد إخبارهم من طرف إدارة ملعب أدرار بإقفال الملعب بالرغم من كون لجنة البرمجة بالعصبة الاحترافية كانت قد برمجت المقابلة بملعب أدرار زوال يوم الجمعة 31 أكتوبر الجاري .
مسيرو الدشيرة عانو الأمرين من أجل إيجاد البديل في وقت قياسي حتى لا يضطروا لقبول الانتقال إلى مكناس الذي الفريق الذي من المفترض استقباله بأكادير ، فلماذا تأخرت إدارة أدرار في الإخبار بإقفال الملعب أمام الدشيرة التي استعانت برئيس الجامعة للسماح لها بإجراء اللقاء بأسفي ، والحسنية التي عليها أن تبحث عن ملعب بديل لاستقبال الوداد البيضاوي برسم مؤجل الدورة السادسة بحر الأسبوع المقبل.
وربط البعض بين الإعلان المتأخر عن إقفال ملعب أدرار وإعلان منتخب الموزمبيق أنه سيجري لقاء حبيا إعدادية أمام المنتخب الوطني المغربي يوم 14 نونبر المقبل بأكادير، وهو ما دفع بإدارة الملعب إلى إغلاقه في وجه ناديي الجهة قصد تهييئه لاستقبال اللقاء الودي .
وتجدر الإشارة أن إدارة الملعب كانت قد أعلنت في وقت سابق عن الإغلاق منذ زيارة لجنة الكاف المكلفة بمراقبة الملاعب التي ستحتضن منافسات كأس إفريقيا شهر شتنبر المنصرم، غير أنها تراجعت وسمحت للحسنية والدشيرة بإجراء لقاءات البطولة ، بعد أن تم العدول أيضا عن إغلاق مركب محمد الخامس أمام الرجاء والوداد البيضاويين بعد الضغط الذي مارسه مسيرو وجمهور الفريقين.
قصة فتح أدرار وإغلاقه ، وإجبار فريقين من بطولة القسم الاحترافي الأول للانتقال خارج منطقتهما بقرابة 800 كلم ذهابا وإيابا لإجراء لقاء رسمي برسم البطولة المحلية، يقدم صورة سلبية عن بلد يستعد لتنظيم تظاهرة قارية وعالمية، والأندية التي تأطر الشباب وتكون اللاعبين تضطر للممارسة في ظروف لا تتوافق مع الصورة التي يمكن أن يتصورها المتابع الرياضي قاريا وعالميا. فأين يكمن الخلل ومن المسؤول؟