حوادث

أكادير: حي تالبرجت التاريخي تحت رحمة المنحرفين ومدمني المخدرات وماء الحياة

أضحى حي تالبرجت التجاري والتاريخي بأكادير تحت رحمة المنحرفين و مدمني المخدرات وماء الحياة، حتى تحولت اغلب جنباته إلى نقط سوداء يتجمع فيها المتربصون بالمواطنين المتبضعين في السوق الشعبي، والمحلات التجارية، والفضاءات التجارية الكبرى ،حتى أصبح المرور من وسط الحي أمرا خطيرا، حيث قد يصادف المرء منحرفا او مدمنا على المخدرات لا يعير أي إهتمام للحي و ساكنته.

والغريب في الأمر أن هذه الصور المقلقة و المخجلة غير بعيدة عن أنظار مفوضية الأمن والمقاطعة الحضرية الأولى، حيث يستغل المنحرفون ومدمنو المخدرات محدودية فعالية هذه الأجهزة الأمنية والسلطوية لبسط سيطرتهم على الحي، واحتلال مواقف السيارات بالقوة وتحويلها إلى مواقف خاصة يبتز فيها المواطنون يوميا دون تدخل من السلطة او الأمن.

إلى ذلك، تتخوف الساكنة من تحول الحي المذكور إلى فضاء لاستقبال المنحرفين، ومدمني المخدرات، وماء الحياة من هوامش المدينة حيث تنشط العصابات الاجرامية. مما قد يحول حياة المواطنين بهذا الحي التاريخي إلى جحيم ، وبالتالي دفعهم إلى التفكير في مغادرة الحي في اتجاهات وفضاءات اكثر أمنا و أمانا.
كما تنتظر الساكنة تفعيل مراقبة أمنية ذات فعالية أقوى للحد من كل مظاهر الطيش و الاعتداءات على المواطنين، خاصة وان المدينة والحي المذكور على موعد مع محطات ومواعد رياضية وفنية مهمة وتظاهرات عالمية.

مقترحة :