تربية وتعليم

سابقة.. نقابتان تعليميتان من اصل 5 بزاكورة هما اللتان ادانتا واستنكرتا الانتقال المشبوه لأستاذة من زاكورة الى أكادير

رغم حالة الاستغراب والجدل الحاد والنقاشات العميقة، التي تعيشها اسرة التربوية والتعليم بزاكورة، نتيجة ما اثاره انتقال الاستاذة الت تعمل بمدرسة الامل بمدينة زاكورة الى المديرية الإقليمية اكادير اداوتنان خلال نهاية الأسبوع الماضي،وخارج الحركات الانتقالية المعمول بها و الضوابط التشريعية والقانونية المنصوص عليها في تنظيم حركة رجال ونساء التعليم .لم يتفاعل مع الحدث رغم “فضاحته”سوى نقابتين تعليميتين هما: النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديموقراطية للشغل بزاكورة التي أصدرت بيانا تنديديا في الموضوع وراسلت المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاريخ 3 نونبر 2025، والاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت بالرشيدية.

وكذا المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية في لواء الاتحاد المغربي للشغل بزاكورة الذي اصدر بيانا في النازلة “ادان فيه اقدام الوزارة على تنقيل الاستاذة خارج الحركات الانتقالية، وتحميله الوزارة والأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية مسؤولية هذه الخروقات التي تضرب في العمق مبدا الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص”.

الى ذلك يتساءل المتتبعون للشأن التعليمي والنقابي على الخصوص،عن السر وراء التزام 3 نقابات تعليمية منها من له “صفة أكثر تمثيلية ” الصمت “امام هذه ” الكارثة التدبيرية ” و”الخروقات القانونية المفضوحة ” لشؤون رجال التربية والتعليم. فهل الامر له علاقة بالقضايا السياسوية المحلية والجهوية والافاق الانتخابية لسنة 2026؟. ام ان الامر تحكمت فيه العلاقات التراتبية المهنية والعلاقات الإدارية التي أرغمت هذه النقابات على ان تبقى مشدوهة و”مشلولة الحركة”امام هول الحدثوتداعياته الجهوية والوطنية.

 

مقترحة :