في ظل تزايد التساؤلات عبر المنصات الرقمية حول كيفية الولوج إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، خرج الدكتور الصوفي ليقدم توضيحات شاملة للرأي العام بخصوص شروط الاستقبال والمسار العلاجي داخل هذا الصرح الصحي الجديد، إضافة إلى كشفه عن تفاصيل أداء مصاريف العلاج والأقسام التي تعتمد نظام “التغطية الصحية” مقابل تلك التي تخضع لأداء جزئي أو كامل.
وشرح د. الصوفي، بالمعطيات الدقيقة، أن المستشفى الجامعي يعمل وفق نظام إحالة مضبوط يهدف إلى ضمان جودة العلاجات وتنظيم تدفق المرضى، مع التأكيد على أن جميع الخدمات تُقدم وفق المساطر الوطنية وبتنسيق مع المستشفيات القريبة. كما تطرق إلى طريقة احتساب التكاليف، والفئات المعفاة، ووضعية المؤمنين بـنظام “آمو” أو المنخرطين في التغطية الصحية الإجبارية.
وجاءت هذه التوضيحات لوضع حدّ للبس الحاصل ومواجهة بعض المعلومات غير الدقيقة المتداولة، ولطمأنة المواطنين بشأن سهولة الولوج، وشفافية المعاملات، وكيفية الاستفادة من خدمات هذا المرفق الاستشفائي الذي يشكل نقلة نوعية في العرض الصحي بجهة سوس–ماسة.