يسير المكتب المسير للنادي البلدي رجاء أكادير لكرة اليد لاتخاذ قرار تجميد نشاطه وتقديم الاعتذار العام من المنافسات الوطنية المرتبطة بمنافسات بطولة القسم الوطني الممتاز لمنافسات الذكور و القسم الوطني الأول إناث، وذلك نظرا للوضع المالي المقلق الذي يعيشه النادي خلال الموسم الرياضي الحالي.
فبالرغم من انطلاق منافسات الموسم الرياضي الجديد لم يتوصل الفريق بعد بالمنحة المالية السنوية التي يقدمها مجلس جهة سوس ماسة والمرتبطة بالموسم الرياضي المنصرم ، بناء على الاتفاقية التي تربط النادي بالجهة .
مسيرو النادي أشعروا مصالح الجهة في أكثر من مناسبة بتأخر صرف المنحة والالتزامات الوطنية والقارية التي تنتظر النادي ، فيما مصالح الجهة لا تقدم الجواب الشافي وتكتفي بالقول أنها وقعت على المنح وأرسلتها لمصالح وزارة الداخلية بالرباط للمصادقة، هذا دون أن تتدخل المصالح المعنية بالجهة كما فعلت مع منح ناديي كرة القدم بالجهة حسنية أكادير وأولمبيك الدشيرة الذين توصلا بالمنحة في منتصف الموسم المنصرم .
فلماذا تم استثناء رجاء أكادير لكرة اليد ، وصقر أكادير لكرة القدم داخل القاعة ، والعصب الجهوية من صرف المنح المالية السنوية للموسم المنصرم بجهة سوس ماسة ؟ فيما تم صرف منحة ناديي النخبة لكرة القدم بالجهة، وهل للأمر علاقة بقوة تدخل رئيس جامعة الكرة ، فيما باقي الرياضات يتيمة وتنتظر من يفك رقبتها .
الوضع المالي المقلق لرجاء أكادير فوت على النادي المشاركة في منافسات البطولة الإفريقية للفرق البطلة التي أقيمت مؤخرا بالدار البيضاء، تجنبا لإرهاق كاهل جيوب المسيرين والمؤسسات التي تقدم خدمات النقل والإيواء والإطعام للنادي وتنتظر وفاء النادي بالتزاماته المالية اتجاهها في الوقت المحدد.
وتجدر الإشارة أن منافسات بطولة القسم الوطني الممتاز للذكور هذا الموسم تجرى في مجموعة واحدة من 14 فريقا وتنقلات طويلة تمتد من الناضور إلى السمارة ، مرورا بوجدة ،الراشيدية وتطوان، كما يشارك الفريق في منافسات بطولة القسم الوطني الأول إناث حيث صعد الفريق لهذا القسم إسهاما منه في دعم الرياضة النسوية بالجهة مما ضاعف من نفقات التسيير ، كلها أمور وضعت مسيري الفريق في وضعية صعبة وأبواب مقفلة تدفعهم لرفع الراية البيضاء في الأيام القليلة المقبلة .