متابعات

في “مسار الإنجازات”: بايتاس يدافع عن حصيلة الحكومة ويهاجم “صُنّاع الفرجة”

خلال المحطة العاشرة من جولة “مسار الإنجازات” التي احتضنتها مدينة الرشيدية بجهة درعة تافيلالت، السبت 6 دجنبر الجاري شدد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الحكومة تولي الأولوية لـ“العمل الملموس على الأرض”، في وقت يكتفي فيه بعض الفاعلين السياسيين – على حد تعبيره – بـ“صناعة الضجيج وإنتاج الفرجة دون تحمل مسؤولية الفعل السياسي الحقيقي”.

وقال بايتاس إن هذه الفئة التي لم يسمّها، ترفع اليوم شعارات محاربة الفساد، رغم أنها في السابق تبنّت نهج “عفا الله عمّا سلف”، مؤكداً أن الحكومة الحالية تتقدم بإصلاحات فعلية تستند إلى مشاريع قابلة للقياس والتقييم، وأن “الحكم النهائي سيكون للتجربة التاريخية التي ستنصف ما يجري إنجازه”.

وفي ما يتعلق بقطاع الصحة، قدم المسؤول الحكومي مؤشرات رقمية حول التطور الحاصل في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن ميزانية الصحة ارتفعت من 14 مليار درهم إلى 42 مليار درهم، كما تضاعف عدد مقاعد تكوين الأطباء ليصل إلى أكثر من 6000. وارتفع عدد كليات الطب من 5 إلى 11، فيما بلغ عدد الممرضين في التكوين 9500. كما سجل هذا العام تخرج 1204 أطباء أخصائيين، ليصل العدد الإجمالي لمهنيي الصحة إلى 59 ألفاً. وأكد أن هذه الأرقام تفنّد المقارنات غير الدقيقة التي تُروَّج حول وضع القطاع سنة 2015.

كما أبرز بايتاس أن الحكومة أطلقت سلسلة من المشاريع الاستراتيجية ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي، من بينها برامج الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، إلى جانب إصلاح منظومتي التعليم والصحة، وتمكين الأساتذة من الترقية خارج السلم. وأشار أيضاً إلى تخصيص 147 مليار درهم لتنفيذ البرنامج الوطني للماء، فضلاً عن دعم السكن وإنعاش القطاع السياحي.

وفي نهاية مداخلته، جدد القيادي التجمعي التزام حزبه بالإنصات لمطالب منتخبي الجهة، مؤكداً أن ملف البناء في العالم القروي سيكون ضمن أولويات الفريق البرلماني، معتبراً أن الرسائل التي يوجهها المواطنون “واضحة وتصل بجلاء إلى المسؤولين”.

مقترحة :