سجلت حقينات سدود حوض سوس ماسة تحسناً ملحوظاً، عقب التساقطات المطرية الأخيرة، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية 40,4 في المائة إلى حدود صباح يوم 5 يناير 2026 ، وفق المعطيات الرسمية الصادرة عن وكالة الحوض المائي بسوس.
وبلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بسدود الجهة حوالي 299,57 مليون متر مكعب، من أصل طاقة استيعابية تصل إلى 740,77 مليون متر مكعب، فيما فاقت الواردات المائية خلال الـ24 ساعة الأخيرة 75 مليون متر مكعب.
وسجّل سد الأمير مولاي عبد الله أعلى نسبة ملء، بلغت 96,4 في المائة، بحجم مخزون يناهز 87,36 مليون متر مكعب، متبوعاً بسد الدخيلة بنسبة 99 في المائة، ثم سد سيدي عبد الله بنسبة 81,2 في المائة.
من جهته، بلغ معدل الملء بسد أولوز حوالي 69,6 في المائة، بحجم مخزون يفوق 61,9 مليون متر مكعب، بعدما استقبل لوحده أكثر من 23 مليون متر مكعب خلال يوم واحد، فيما وصلت نسبة الملء بسد إمي الخنك إلى 56,4 في المائة.
وينتظر ، أن تسهم هذه الارتفاعات في تحسين وضعية التزود بالماء الصالح للشرب والري الفلاحي بالجهة، خاصة بعد سنوات من الإجهاد المائي، في وقت تترقب فيه الأوساط الفلاحية والبيئية استمرار التساقطات المطرية خلال الأسابيع المقبلة لتعزيز المخزون المائي وضمان موسم فلاحي أفضل.