رياضة

“ديما مغرب… الكأس تبقى هنا” .. هكذا احتفلت ساكنة مدينة أكادير بتأهل المغرب إلى نهائي “كان 2025”

احتفلت ساكنة مدينة أكادير، مساء أمس الأربعاء، في أجواء من الفرح العارم، بتأهل أسود الأطلس إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) عقب الفوز الذي حققه المنتخب الوطني أمام نظيره النيجيري.

وفي أعقاب هذا الانتصار تدفق عشاق كرة القدم من المنازل والمقاهي نحو الشوارع الكبرى للمدينة وكورنيش أكادير للاحتفال بهذا الإنجاز الكبير، بعد مباراة نصف نهائي حابسة للأنفاس قدم خلالها الأسود عرضا بطوليا.

وحمل المشجعون الأعلام المغربية بين أيديهم وعلى أكتافهم و زينوا بها سياراتهم، وارتدوا قمصان المنتخب الوطني، مرددين الأهازيج والأغاني الشعبية التي تمجد أسود الأطلس، فيما شكلت منبهات السيارات إيقاعا لاحتفالات كبيرة تزامنت مع أجواء الاحتفال برأس السنة الأمازيغية.

وبين شباب وأسر وأصدقاء، خرجت الجماهير لتتقاسم فرحة إنجاز كروي اعتبرته لحظة تاريخية طال انتظارها، وسط حلم جماعي بمعانقة اللقب القاري للمرة الثانية بعد خمسين عاما من الترقب. وقد قد مت كتيبة وليد الركراكي أداء قويا وملهما وحاسما، أكد من خلاله المنتخب المغربي مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج في هذه النسخة من الكان، عقب ضمان بطاقة العبور إلى النهائي، مساء الأربعاء.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عدد من مشجعي العاصمة السوسية أن هذا الانتصار المستحق أمام منتخب نيجيريا جاء ثمرة الأداء البطولي لأشرف حكيمي وزملائه، مشددين على أن المنتخب الوطني برهن مرة أخرى على قوته وصلابته وروحه القتالية.

وعلى كورنيش أكادير، تعالت الهتافات: “ديما مغرب… الكأس تبقى هنا!” وسط فورة جماهيرية ما فتئت تتسع رقعهتها لحظة بعد أخرى، بما ينبئ بليلة احتفالية طويلة غمرتها الفرحة والفخر الوطني.

وبعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، حسم أسود الأطلس المباراة بركلات الترجيح (4-2)، ليضربوا موعدا مع منتخب السنغال في المباراة النهائية يوم الأحد. وهكذا تتأكد أكثر من أي وقت مضى مكانة المنتخب المغربي كمرشح أول للتتويج باللقب القاري.

مقترحة :