سياحة

أكادير: ختام ناجح لمعرض الأركان والصناعة التقليدية بمشاركة إفريقية وازنة

اختتم معرض الأركان والصناعة التقليدية، الذي احتضنته مدينة أكادير منذ 21 دجنبر الماضي، فعالياته يوم 18 يناير الجاري، بعد أربعة أسابيع من إبراز جودة المنتجات المجالية والإبداع الحرفي المغربي والإفريقي.

وذكر بلاغ للمنظمين، اليوم الثلاثاء، أن هذا الحدث، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، وبالتزامن مع احتضان المملكة لكأس إفريقيا للأمم CAN 2025، شك ل منصة استراتيجية لترويج منتجات التعاونيات والصناع التقليديين بجهة سوس–ماسة، وتعزيز إشعاع المنتجات المحلية على المستويين الوطني والدولي.

وأضاف المصدر ذاته أن المعرض لم يحقق فقط أهدافه المرتبطة بالتثمين المجالي، بل أسهم أيضا بشكل ملحوظ في تنشيط المدينة ثقافيا وسياحيا خلال هذه الفترة.

وقد نظمت هذه التظاهرة من قبل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان (أندزوا)، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وجمعت بين منتجات شجرة الأركان والصناعات التقليدية داخل فضاء عرض غني ومتنوع. وقد م أزيد من 200 رواق زيت الأركان بمختلف استعمالاته الغذائية والتجميلية، إلى جانب تشكيلة واسعة من الإبداعات الحرفية المنتمية إلى محمية المحيط الحيوي للأركان، تعكس غنى التراث الثقافي المغربي.

كما شاركت نحو 20 دولة إفريقية بأروقة خاصة داخل المعرض، مما جعله فضاء للتبادل والحوار وتقاسم الموروث الثقافي، بروح قارية موح دة حيث شكل شجر الأركان الرمز المركزي لهذا اللقاء.

ونظم المعرض بشراكة مع ولاية جهة سوس–ماسة، والمجلس الجهوي، ودار الصانع، والشركة الجهوية للتنمية السياحية سوس ماسة ليكون منصة عملية أمام تعاونيات إنتاج زيت الأركان والصناع التقليديين لتحسين تسويق منتجاتهم التي تعرف إقبالا متزايدا من الزوار.

إلى جانب الأروقة المخصصة للصناع التقليديين والتعاونيات، تمكن الزوار من اكتشاف برنامج غني وتجريبي، شمل على الخصوص عروضا مباشرة لفنون وصناعات تقليدية مثل الفخار، وصياغة الحلي، والنسيج، إضافة إلى حصص للطبخ الاستعراضي إبرازا للمنتجات المجالية، فضلا عن فقرات موسيقية وفولكلورية تعكس تنوع الثقافة المغربية والإفريقية، إلى جانب أنشطة ترفيهية موجهة للأطفال تشمل جلسات للحكي، وعروضا للظلال، وألعابا تربوية.

وتوخى المنظمون، من خلال هذه التظاهرة، دعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز الجاذبية السياحية لمدينة أكادير، وإتاحة تجربة ثقافية أصيلة للزوار المغاربة والأجانب.

مقترحة :