مجتمع

برنامج تكويني يستهدف أزيد من 300 امرأة حرفية ومتعاونة بإقليم كلميم

نظم، أمس الخميس بكلميم، لقاء خصص لإطلاق برنامج الحاضنة الاجتماعية الإقليمية الخاص بتكوين ومواكبة النساء الحرفيات والتعاونيات النسائية الحاملات لمشاريع في مجال ريادة الأعمال.

ويندرج برنامج هذه الحاضنة التي تشرف عليها الكونفدرالية الإقليمية للحرفيين والتعاونيات بكلميم، في إطار برنامج “تأهيل وتمكين النساء الحرفيات ودعم التعاونيات بجهة كلميم- وادنون”، موضوع اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وولاية جهة كلميم- وادنون، ومجلس الجهة، ووكالة التنمية الاجتماعية، والتعاون الوطني.

ويهدف هذا البرنامج إلى استقبال النساء الحرفيات والمتعاونات، وتكوين النساء الحاملات لمشاريع في مجال ريادة الأعمال وتطوير ثقافة المقاولة، ومواكبتهن في إعداد مخططات العمل الخاصة بمشاريعهن ودعمها لتعزيز فرص استمرارية هذه المشاريع.

ويستهدف البرنامج التكويني أزيد من 300 من النساء الحرفيات والتعاونيات النسائية بالإقليم، المسجلات بالمنصة الإلكترونية الخاصة ببرنامج التأهيل والتمكين الاقتصادي للنساء، الممول بشراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ومجلس الجهة.

وأكد رئيس الكونفدرالية الإقليمية للحرفيين والتعاونيات، عبد الواحد التاقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن البرنامج التكويني للحاضنة الاجتماعية يستهدف النساء الحرفيات والمتعاونات والنساء في وضعية هشاشة، مضيفا أن هذا البرنامج يروم تقوية قدرات ومهارات النساء الحرفيات وفق عدة محاور تشمل استقبال المستفيدات، وتوجيههن، ومواكبتهن، ثم إعداد مشاريعهن، وذلك بهدف تمكينهن الاقتصادي.

من جهته، أكد المدير الجهوي للتعاون الوطني بكلميم- وادنون، علي الطيار، في كلمة بالمناسبة، على أهمية برنامج التأهيل والتمكين الاقتصادي للنساء ودعم التعاونيات الحرفية، مضيفا أن هذا البرنامج يأتي في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها المجتمع، وما يرافقها من رهانات تفرض تعزيز مكانة المرأة باعتبارها فاعلا أساسيا في التنمية.

وذكر بأن البرنامج هو موضوع اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ومجلس الجهة، وولاية الجهة، والتي أولت أهمية خاصة للجهة من خلال تخصيص 3 آلاف امرأة مستفيدة ستتم مواكبتهن وتأطيرهن من طرف 13 جمعية حاضنة اجتماعية، منها 5 جمعيات بإقليم كلميم، و3 بكل من إقليمي طانطان وأسا الزاك، وجمعيتين بإقليم سيدي إفني.

من جانبه، أبرز المنسق الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية بكلميم- وادنون، عبد الله بريك، أن هذا اللقاء هو فرصة للتعريف بمهام الحاضنة الاجتماعية بإقليم كلميم والمتمثلة في الاستقبال والتوجيه والتكوين والمواكبة لفائدة النساء، مشيرا إلى أن الجهة تتوفر على عدة حاضنات تستهدف ما يقارب 3 آلاف امرأة، وذلك بهدف التمكين الاقتصادي للمرأة، باعتباره ركيزة من ركائز النموذج التنموي. وتم خلال هذا اللقاء تقديم عرض تطرق إلى أهداف وخدمات الحاضنة الاجتماعية، والفئات المستهدفة، وكذا محاور البرنامج التكويني والمواكبة الذي أعدته هذه الحاضنة.

مشاهد/ مكتب الجنوب

مقترحة :