يستفيد ما مجموعه 14 ألف و360 أسرة بإقليم تزنيت من عملية “رمضان 1447 هـ”، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك.
وتهم هذه العملية التضامنية الإنسانية في نسختها الـ28، على مستوى الإقليم، 1751 أسرة بالوسط الحضري (تزنيت وتافراوت)، و 12 ألف و609 أسر بالوسط القروي موزعة على ثلاث دوائر (دائرة تزنيت، دائرة أنزي، دائرة تافراوت).
وتشمل هذه المبادرة، توزيع مجموعة من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، وتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.
وبهذه المناسبة، أعرب العديد من المستفيدين من عملية “رمضان 1447هـ” عن شكرهم وامتنانهم للملك محمد السادس، على العناية الموصولة التي ما فتئ يحيط بها جلالته الأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية.
وأكدوا، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه العملية التضامنية تجسد قيم التلاحم والتآزر التي تميز المجتمع المغربي خاصة خلال الشهر الفضيل.
ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة عشرات الأشخاص، يدعمهم متطوعون بنقاط التوزيع المعتمدة على الصعيد الإقليمي، حيث سيسهرون على تسليم المساعدات الغذائية لأرباب وممثلي الأسر المستفيدة.
ويخضع تنفيذ هذه المبادرة، أيضا، للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة إقليمية وأخرى محلية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع، وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية.
ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا تفوق قيمته 2,5 مليار درهم، مع ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألفا و100 في 1998 إلى مليون أسرة ابتداء من 2023.
وهكذا، تأتي عملية “رمضان 1447 هـ” لتنضاف إلى مختلف الجهود والمبادرات الإنسانية التي يسهر عليها الملك محمد السادس، سعيا إلى النهوض بثقافة التضامن، وتعزيز تماسك المجتمع المغربي وضمان تنمية بشرية شاملة ومستدامة.
وتجسد هذه المبادرة التضامنية ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، والتي أضحت تقليدا على مر السنين، العناية الملكية والموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، لاسيما الأسر في وضعية صعبة والنساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.