جهويات

إفني: البنايات الإسبانية مهترئة وآيلة للسقوط..هل يتعلق الأمر بمستعمر «بخيل» حقا؟ (صور)

أصبحت البنايات التابعة للدولة الإسبانية بمدينة سيدي إيفني ظاهرة للعيان، بسبب منظرها وحالتها المهترئة..وأضحت هذه البنايات التي تقع في أماكن استراتيجية في حاضرة أيت بعمران معزولة بصريا بسبب عدم استفادتها من عملية الصباغة التي تفضل بها المجلس الجهوي لكلميم- وادنون على المدينة،وهي العملية التي همت جل شوارع سيدي إيفني، حيث تمت صباغة عدد كبير من المنازل والبنايات بالأبيض والأزرق المتوسطيين في لفتة من مجلس بوعيد تجاه إحدى حواضر الجهة التي تتجه سنة بعد أخرى نحو الترييف والتهميش وغياب البنيات المدينية.
البنايات الإسبانية كانت موضوع طلبات متعددة سواء من طرف الإدارات المغربية من وزارات ومؤسسات جامعية وجمعيات، وذلك لاستغلال عقاراتها، التي تتآكل، كفضاءات ثقافية وتعليمية وفنية، ويمكن أن يتم الأمر في إطار شراكات مع جهات إسبانية، إسوة بما حدث في عدة مناطق من قبيل مدينة طنجة مثلا.
ومن بين البنايات التي تخدش المنظر العام لوسط المدينة هي القنصلية السابقة أو ما تطلق علية الساكنة «الباگادوريا »، وهي بناية كبيرة يمكن تحويلها إلى فضاء للمعرفة وتعلم اللغة الإسبانية أو لأي مشروع ثقافي آخر، لكن كان جواب السلطات الإسبانية دائما هو عدم الرد والانخراط في ثقافة «كم حاجة قضيناها بتركها».
للتذكير، فإن رئيس جامعة ابن زهر الأسبق الدكتور عمر حلي كان قد باشر اتصالات مع القنصلية العامة لاسبانيا باكادير لتحويل “الباكادوريا” إلى منشأة جامعية للفنون، تتكلف الجامعة بإنشائها وتهيئتها، لكن الطلب بقي على الرفوف وبدون أي رد.

مكتب الجنوب ل”مشاهد”

مقترحة :