متابعات

أكادير: بالقرب من المسجد .. ساكنة الحي المحمدي تستنكر نشاط ليلي في رمضان لمركز تدليك

أثار نشاط مركز للتدليك بالحي المحمدي بمدينة أكادير, موجة من القلق والاستياء في صفوف عدد من ساكنة الحي، الذين عبروا عن تخوفهم من طبيعة الخدمات المقدمة داخله، والتي يشتبه في كونها مرتبطة بممارسة الدعارة تحت غطاء التدليك.

ووفق معطيات متداولة بين الساكنة، حسب معلومات توصلت بها جريدة “مشاهد” فإن المركز المذكور، المتواجد بالقرب من مسجد الحي المحمدي، يواصل نشاطه خلال ليالي شهر رمضان، خصوصا بعد صلاة التراويح، وهو ما اعتبره متضررون سلوكا يمس بحرمة الشهر الفضيل ويخالف القيم الدينية والاجتماعية السائدة في المجتمع.

ويؤكد بعض السكان أن الموقع القريب من المسجد ومن الأحياء السكنية يجعل من استمرار هذا النشاط مصدر قلق، خاصة في ظل تخوفات من تأثيراته السلبية على محيط الحي وعلى الشباب.

كما أشار المصدر إلى أن المحل لا يتوفر، بحسب ما تمت ملاحظته، على لافتة واضحة تحدد طبيعة النشاط التجاري الذي يزاوله، وهو الأمر الذي يثير مزيدا من التساؤلات حول وضعيته القانونية وطبيعة الخدمات التي يقدمها للزبائن.

ودعا عدد من ساكنة الحي الجهات المختصة إلى فتح تحقيق في الموضوع للتأكد من مدى احترام هذا المركز للقوانين المنظمة للأنشطة التجارية والخدماتية، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت أي تجاوزات.

كما طالبوا وسائل الإعلام والجمعيات بتسليط الضوء على هذه المعطيات، بما يساهم في تنوير الرأي العام المحلي ودفع الجهات المعنية إلى التدخل لضمان احترام القانون والحفاظ على الطابع الأخلاقي والاجتماعي للحي، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك.

مقترحة :