اقتصاد

صادرات الصناعة التقليدية..بين الأرقام البراقة للأحرار والملاحظات السلبية للاستقلال

في حرب صامتة بين حزبي الأغلبية الحكومية، الأحرار والاستقلال، طالت أكثر من ميدان وقرار، يبدو أن قطاع الصناعة التقليدية غير بعيد عن هذا الصراع الذي سيتأجج حتما باقتراب الانتخابات النيابية.
ففي الوقت الذي قال فيه، في وقت سابق، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، وخلال جلسة برلمانية، إن حضور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني (الصناعة التقليدية خصوصا) ضمن الصادرات المغربية ما يزال ضعيفا، قام الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، بالرد عليه، اليوم الخميس، قائلا إن صادرات منتجات الصناعة التقليدية حققت مستوى قياسيا عام 2025 بلغ مليار و232 مليون درهم.
وأوضح بايتاس أن صادرات القطاع انتقلت من 792 مليون درهم سنة 2019 إلى مليار و 232 مليون درهم سنة 2025، مبرزا أن في طليعة الدول المستوردة الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 49 في المئة، وفرنسا بنسبة 10,5 في المئة.
كما أضاف أن القطاع يساهم في التشغيل بحوالي 20 في المئة من اليد العاملة، (يشغل النساء أساسا بنسبة تأنيث تصل إلى 54 في المئة)، مسجلا أن القطاع يساهم في الناتج الوطني الخام بنسبة 7 في المئة، وفي التصدير بنسبة 7,6 في المئة، وب 10 في المئة من مداخيل القطاع السياحي.
يذكر أن القيادي الاستقلالي عمر حجيرة، كان قد أشار إلى أن حضور الصناعة التقليدية ضمن الصادرات المغربية ما يزال ضعيفا، وأضاف أنه رغم إدماج هذا القطاع في الرؤية الملكية منذ إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، إلا أن الأرقام تكشف عن محدودية الإقبال، إذ من أصل 267 ملفا خاصا بالدعم الموجه للتصدير، يوجد 16 ملفا فقط منها يتعلق بالصناعة التقليدية، مبرزا أن هذا القطاع، الذي تبلغ صادراته نحو 1,2 مليار درهم، يظل دون مستوى إمكاناته الحقيقية.

مقترحة :