يشهد عدد من أحياء مدينة أكادير خلال الأيام الأخيرة انقطاعات ملحوظة في الإنارة العمومية، نتيجة تعرض الكابلات الكهربائية للسرقة من قبل مجهولين، ما تسبب في غرق بعض الشوارع والأزقة والتجمعات السكنية في الظلام ، الأمر الذي أثار قلق الساكنة.
وقد عاينت “مشاهد” ،بعدة أحياء، أعمدة الانارة العمومية أصبحت خارج الخدمة بفعل سرقة أسلاك نحاسية يتراوح طولها مابين 40 و60 سنتيمتر مما يتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن هذه الأعمدة، وقد تسببت عمليات السرقة في انقطاع التيار الكهربائي على أكبر شوارع الحي المحمدي من بينهم شارع الرباط مما دفع بمصالح جماعة اكادير إلى التدخل لإعادة تشغيل الإنارة العمومية بأهم الشوارع المذكورة.
وحسب معطيات رسمية، فقد عمد أشخاص مجهولون إلى سرقة كابلات نحاسية مرتبطة بأعمدة الإنارة العمومية في عدة نقاط بالمدينة كالحي المحمدي وحي الهدى وحي إيليغ، مستغلين ضعف المراقبة الأمنية في هذه المناطق، الأمر الذي أدى إلى توقف مصابيح الإنارة العمومية عن العمل وتعطيل شبكة الإنارة في عدد من المقاطع الطرقية والشوارع.
وفي السياق ذاته، أعرب سكان الأحياء المتضررة، في شكايات موجهة للمصالح الجماعية، عن استيائهم من هذا الوضع، مشيرين إلى أن غياب الإنارة العمومية يشكل خطرا على سلامة المارة ومستعملي الطريق، كما يفتح المجال أمام تنامي بعض السلوكات الإجرامية.
ومن جهة أخرى، وجهت جماعة أكادير رسائل حول الموضوع للسلطات المحلية والأمنية بأكادير لإيقاف عمليات السرقات المتكررة للكابلات الكهربائية، وطالبت الجهات المختصة بالتدخل حفاظا على معدات شبكة الإنارة العمومية، وصيانة لمشاريع عمليات تجديد ذات الشبكة.
بالمقابل، مازالت تحقيقات المصالح المعنية بطيئة أو تراوح مكانها للوقوف على ملابسات هذه السرقات وتحديد هوية المتورطين فيها، في وقت دعت فيه فعاليات محلية إلى تشديد المراقبة وحماية تجهيزات البنية التحتية من التخريب والسرقة، وإيقاف كافة المتورطين في عمليات السرقة.
وتعمل المصالح الجماعية المختصة للإنارة بشكل متواصل لإيجاد الحلول الآنية لإعادة تشغيل أعمدة الإنارة العمومية التي تم سرقتها كابلات النحاس بها.