خارج الحدود

إطلاق نار داخل ثانوية بولاية تكساس الأمريكية ينتهي بانتحار تلميذ وإصابة أستاذة

أفادت سلطات ولاية تكساس، جنوب الولايات المتحدة، امس الإثنين، بأن تلميذا يبلغ من العمر 15 سنة، أقدم على الانتحار بعد أن أطلق النار على أستاذة، وأصابها بجروح في مدرسة ثانوية بالولاية.

وذكر مكتب مفوض شرطة مقاطعة “كومال”، حيث وقع الحادث، عبر صفحته على منصة (فايسبوك)، أن “أستاذة أصيبت بعيار ناري أطلقه تلميذ، قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى في سان أنطونيو. في الوقت الحالي، ليس لدينا معلومات عن حالتها الصحية. أما التلميذ المتورط، وهو شاب يبلغ من العمر 15 سنة، فقد توفي في مكان الحادث”.

وفي وقت لاحق، قال مارك رينولدز، مفوض الشرطة بهذه المقاطعة خلال مؤتمر صحفي، إن التلميذ “أطلق النار على المعلمة، ونعتقد أنه صوب السلاح نحو نفسه”.

وأضاف أنه تمت السيطرة على الوضع بسرعة. حيث تم تطويق المدرسة الثانوية التي وقع فيها إطلاق النار على الفور، وتم نقل التلاميذ إلى مدرسة أخرى مجاورة، ليتمكن أولياء أمورهم من استلامهم.

وتتكرر حوادث العنف المسلح في المدارس والجامعات الأمريكية، وذلك بالنظر لسهولة الحصول على الأسلحة النارية، الذي يكفله دستور البلاد.

وكان مسلح قد أطلق النار، في منتصف مارس الجاري، داخل بناية تابعة لجامعة “أولد دومينيون” في نورفولك (فرجينيا)، شرق الولايات المتحدة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.

وفي فبراير الماضي، لقي شخصان مصرعهما وأصيب آخر، جراء إطلاق نار في حرم جامعة ولاية كارولاينا الجنوبية (جنوب شرق).

مقترحة :