جهويات

الدورة الإستثنائية للمجلس الجماعي لسيدي إفني… هل يتعلق الأمر بفقاعات انتخابية قبل الأوان؟

بمناسبة عقد الدورة الإستثنائية للمجلس الجماعي لسيدي إفني مؤخرا، والتي تميزت بحضور الأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس، حيث تمت مناقشة جميع النقط ال10 المدرجة بجدول أعمال هذه الدورة.

وخلال أشغالها سيتأكد لدى المتتبعين للشأن العام المحلي غلبة التخبط والعشوائية الذي تعيشه البلدية، من تسيير بالتيليكوموند من طرف الرئيس الحاضر/ الغائب عن تدبير المجلس، مما يساهم في تعطيل مصالح الساكنة المستعجلة.
من أهم النقاط المدرجة الموافقة على تمويل المشاريع موضوع اتفاقية التعاون اللامركزي بين مدينة غراند سينت وجماعة سيدي إفني، إذ أن الغريب أن هذه الاتفاقية تم إبرامها لمدة ثلاث سنوات ابتداء من تاريخ التوقيع، ولم يتبق إلا سنة واحدة عن نهاية الاتفاقية، بالإضافة إلى أن المادة الثانية من شروط ذات الاتفاقية تمكن المشاريع من التمويل الوطني أو الأوروبي أو الدولي.

وتتضمن الاتفاقية بتعهد الطرفين بتنفيذ أنشطة التوعية والتثقيف البيئي، بمشاركة المدارس الابتدائية والمدارس الثانوية والجمعيات والمجتمع المدني. وهو مالم يتم، حيث أإن الاتفاقية شملت تبادل الزيارات ونشر الصور فقط، في إقصاء لفعاليات المدينة.

وفي هذا السياق صرح فاعل جمعوي  ل”مشاهد” بأن هذه الدورة هي كسابقاتها، ليست إلا در الرماد على أعين الساكنة، بالإضافة إلى كونها فقاعات انتخابية قبل الأوان.

عبد الحي مبارك: مكتب “مشاهد” بسيدي إيفني

مقترحة :