جهويات

هل وزير الداخلية وعامل إقليم إفني يعلمان بوثيقة مسربة تشوبها شكوك انتخابوية؟

تسربت وثيقة إعلان طلب عروض مفتوح حول تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز في جماعة سيدي افني.
وعلى إثرها يتساءل الرأي العام المحلي و اغلبية مستشاري الجماعة عن موضوع هذه الصفقة و الأحياء المبرمجة ، هل تشمل الداوائر الانتخابية الأكثر تهميشا في كولومينا من قبيل حي المحيط ( تامحروشت ) و حي ادوفقير و العين و أدوار او احياء المدينة و نواحيها من شعبة الغنم و بولعلام و البرابر ، او دوائر اخرى تدخل في إطار توظيف المال العام في حملة انتخابية سابقة لأوانها في عام الانتخابات البرلمانية و تعبيد الطريق لصناعة اغلبية حكومية …

كما يتم التساؤل أيضا هل طلب العروض هذا محاولة لاستعراض العضلات الانتخابوية لتطويع اصحاب الشكارة قبيل انتخابات عام 2026 من خلال ميزانيات الجماعة ، بعد تعليمات ملكية صارمة ترجمها تصريح وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الذي يشير إلى ان الداخلية هي التي ستشرف على ميزانيات تأهيل البنيات التحتية .

وفي السياق ذاته تساءل متتبعون للشأن العام المحلي هل وافق عامل الاقليم محمد ضرهم على الصفقة ، وهل أشر مسبقا على هذه التخريجة غير الواضحة التي ستتيح لرئيس البلدية بعد ذلك تحديد الدوائر الانتخابية التي سيتم اختيارها وفقا “لحسابات انتخابوية” خارج قيم العدالة المجالية و الصالح العام و إرادة المنتخبين و قانون شفافية صرف المال العام في سنة انتخابية .

محمد الوحداني: مكتب “مشاهد” الجنوب

مقترحة :