مجتمع

الدشيرة الجهادية: إشادة واسعة بمجهودات وكيل الملك هشام الحسني في تفكيك عصابة إجرامية روعت الساكنة

عبّرت ساكنة حي فاديصا والأحياء المجاورة بمدينة الدشيرة الجهادية، التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، عن بالغ شكرها وامتنانها لهشام الحسني، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بإنزكان، وذلك تقديراً للمجهودات التي بذلها في التصدي لعصابة إجرامية خطيرة كانت تنشط بالمنطقة.

وحسب إفادات عدد من سكان الحي لجريدة “مشاهد” ، فقد عاشت الساكنة لفترة ليست بالقصيرة تحت وطأة الخوف والقلق، بسبب ممارسات هذه العصابة التي يُشتبه في تورط عناصرها في أعمال إجرامية متعددة، من بينها السرقة والاعتداءات الجسدية والتهديد باستعمال السلاح الأبيض، إضافة إلى الابتزاز والترهيب.

وأفادت المعطيات ذاتها بأن بعض المشتبه فيهم كانوا يلجؤون إلى أساليب غير قانونية، من قبيل تزوير شواهد طبية ومحاولة تلفيق تهم لضحايا رفضوا الانصياع لتهديداتهم، ما زاد من حدة التوتر داخل الأحياء المتضررة، وأثر سلباً على الإحساس بالأمن لدى المواطنين.

وفي هذا السياق، نوّهت الساكنة بالتدخل الحازم والمسؤول الذي قادته السلطات القضائية والأمنية، وعلى رأسها وكيل الملك، حيث أسفرت هذه الجهود عن كشف خيوط هذه الشبكة الإجرامية والتصدي لأنشطتها، بما ساهم في استتباب الأمن وإعادة الطمأنينة إلى نفوس السكان.

وأكدت الساكنة أن هذه المبادرات تعكس جدية مؤسسات الدولة في تطبيق القانون وحماية المواطنين، وتعزز الثقة في العدالة، مشددة على أن كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المجتمع سيجد نفسه تحت طائلة القانون.

وفي ختام تصريحاتهم، جدّد سكان حي فاديصا والأحياء المجاورة إشادتهم بكافة المتدخلين في هذه العملية، معربين عن أملهم في استمرار الجهود الأمنية والقضائية للحفاظ على الأمن والاستقرار وترسيخ سيادة القانون بالمنطقة.

مقترحة :