1- كيف تقيم أداء ترافعكم عن القضايا التنموية لعمالة إنزكان-أيت ملول؟
أعتقد أن التقييم الحقيقي للعمل الدي قمت به كمنتخب عن حزب الأصالة والمعاصرة يعود للمواطن، لكن من زاوية برلمانية، ارتكز ترافعنا بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمجالس الترابية بالعمالة على الانتقال بإنزكان-أيت ملول من “منطقة عبور غير مهيكلة” إلى “قطب اقتصادي مهيكل” عبر التفكير في الرقي بالتهيئة الحضرية بجميع الجماعات والتفكير في حلول جدرية للإشكالات التي يعاني منها التجار ومهنيي العمالة الذين يشكلون العمود الفقري لاقتصاد بالجهة.
ترافعنا لم يكن “صراخاً” بل كان مبنياً على ملفات تقنية؛ سواء في قطاع الصحة من قبيل تحسين وضعية المستشفى الإقليمي، ومستوصفات القرب، أو الترافع في ملفات التهيئة الحضرية بكل الجماعات الحضرية والمساهمة في فك العزلة وتعزيز الشبكة الطرقية بالجماعتين القروتين بالعمالة.
وهكذا نعتبر أنفسنا “جسراً” بين تطلعات الساكنة والقطاعات الوزارية، والنتائج بدأت تظهر من خلال التزام الحكومة بالعديد من المشاريع البنيوية التي كانت عالقة لسنوات.
2- المحطة الطرقية الكبرى بإنزكان.. ما هي خصوصياتها وتأثيرها التنموي؟
هذا المشروع ليس مجرد “بناية” للحافلات، بل هو مشروع استراتيجي يحل معضلة الاكتظاظ ويعيد ترتيب الفضاء العام بالمدينة.
في ما يتعلق بالخصوصيات: هي محطة من “جيل جديد”، صُممت بمواصفات تقنية عالية لتستوعب التدفق الهائل للمسافرين والبضائع، مع ربطها بشبكة “أمل واي” أي الحافلات عالية الجودة.
أما بالنسبة للتأثير الجهوي، فإنزكان هي “القلب النابض” لسوس ماسة. إذ أن تطوير هذه المحطة يعني:
أولا: تسهيل الربط بين أقاليم الجهة (تارودانت، تزنيت، اشتوكة، طاطا) وباقي مدن المملكة.
ثانيا: دعم القطاع السياحي والخدماتي عبر توفير بنية استقبال كريمة.
ثالثا: تخفيف الضغط المروري على المحاور الطرقية المؤدية لأكادير الكبير.
3- ما هي أهم الأوراش الكبرى التي لا تزال تستحق مرافعات إضافية؟
رغم المنجزات، لا تزال هناك ملفات “حارقة” تتطلب نفساً طويلاً في الترافع: من قبيل تأهيل الأسواق الكبرى، حيث إن إنزكان تتوفر على أكبر أسواق الجملة في إفريقيا (سوق الخضر، سوق المتلاشيات..)، وهي تحتاج إلى “عصرنة قانونية ولوجستيكية” لتصبح منصة دولية للتصدير، وليس فقط مراكز للتوزيع الوطني.
بالنسبة للملف البيئي ووادي سوس، فإننا نناضل من أجل مشروع متكامل لحماية ضفاف وادي سوس وتحويله إلى متنفس إيكولوجي (كورنيش) يربط بين إنزكان وأيت ملول، بدلاً من كونه نقطة سوداء.
أما بخصوص المنطقة الصناعية بأيت ملول فهي تستحق ترافعاً خاصاً لجلب استثمارات نوعية في الصناعات الغذائية والتحويلية، مع توفير وعاء عقاري يشجع الشباب على المقاولة.
وبخصوص البنية التحتية التعليمية والجامعية، فإنه بالنظر للكثافة السكانية الهائلة، هناك حاجة ملحة لتعزيز العرض الجامعي والتكوين المهني لضمان ملاءمة التكوين مع سوق الشغل المحلي.
أما ما يتعلق بالتأهيل الحضري للجماعات الترابية بالعمالة لإإننا نسعى لكي ترتقي الى مثيلاتها بمدينة أكادير.