رغم توصلها بقرار الإغلاق من طرف اللجنة المختلطة، لا تزال ابواب محلات الماساج والتدليك بأحياء مدينة أكادير مفتوحة في وجه الزبناء الراغبين في قضاء نزواتهم الجنسية ،حيث تشهد أزقتها، حيث تتواجد هذه المحلات، حركة دؤوبة للسياح الأجانب و بعض المغاربة ،مما يخلق إزعاجا للساكنة خاصة و ان تحركات بعض الزبناء تثير ردة فعل غاضبة لدى الساكنة ..
و الغريب في الأمر أن السلطات المختصة على علم باستمرار هذه المحلات في تقديم خدماتها رغم كونها مشمولة بقرار الإغلاق النهائي، إلا أنها ما تزال عاجزة عن تطبيق القانون
ويبلغ عدد مراكز التدليك بأكادير 107 موزعة كالتالي :
المقاطعة 1: 16
المقاطعة2 : 45
المقاطعة 3: 9
المقاطعة4: 6
المقاطعة5: 12
المقاطعة6: 9
المقاطعة7: 5
المقاطعة8: 8.
و تكشف هذه الارقام عن تزايد هذه المراكز التي لا تتوفر اصلا على رخصة إدارية من السلطات المختصة، حيث شجع التغاضي عنها إداريا، رغم حالات التلبس بممارسة الدعارة المنظمة بداخلها والتي وقفت عليها عناصر الأمن في اوقات سابقة، في ظهور مراكز جديدة في مختلف الأحياء مما قد يتسبب في تفشي امراض جنسية وسط الزبناء.
و في السياق نفسه ،كشف مصدر مطلع ،أن بعض المراكز أغلقت فعلا أبوابها بعد توصلها بقرار اللجنة المختصة ،إلا أن عددها محدود جدا مقارنة مع عدد المراكز المشمولة بقرار الإغلاق دون تنفيذه