تربية وتعليم

لماذا لم تعلن وزارة التربية الوطنية عن نتيجة التباري حول منصب رئيس مصلحة الشؤون الادارية والمالية بمديرية زاكورة؟

يسود ترقب كبير بالمديرية الاقليمية للتربية الوطنية بزاكورة،حول نتائج التباري لشغل منصب مصلحة الشؤون الادارية  والمالية  والبناءات  والتجهيز والممتلكات.

ولازال الغموض يلف موعد الإعلان عن نتيجة التباري، حول شغل منصب هذه المصلحة وازداد الغموض بعد الاعلان عن حصيلة التباري حول شغل مناصب المسؤولية على مستوى الاكاديمة الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت وبالمديرية الاقليمية لتنغير، يوم 18 ماي 2026،باستثناء مديرية  زاكورة.

التأخر في اعلان النتائج، دون تقديم توضيحات رسمية للرأي العام أو للمترشحين المعنيين، خلق حالة من الترقب والشكوك، لدى كافة المتتبعين للشأن التربوي والتعليمي بالاقليم والجهة على حد سواء، متسائلين عن الأسباب الحقيقية التي وراء هذا التأجيل، وكذا عن الموعد المرتقب لنشر النتائج.

الى ذلك يتساءل المتتبعون للشان التعليمي،حول هذا التأخير او بالاحرى تأجيل الاعلان الرسمي لنتيجة التباري هل هو راجع إلى ” اهمية وحساسية المنصب بالمديرية “ او”لطبيعة المشاركين” في تحمل مسؤوليته؟.

بدى واضحا، ان الامر خلق لدى الجهات الوصية صعوبة في اسناد هذا المنصب؟،خاصة وان المترشحان يحملان معا  صفة “نقابي”، احدهم  يشغل مدير(متصرف تربوي) مؤسسة تعليمية والاخر مكلف بتدبير المصلحة وسبر أغوارها منذ مدة، ويعتقد ان اي اجراء غير الاستمرار في تدبير هذا المرفق سيجبره على مغادرة المصلحة، ولا يستبعد أن تكون رغبة  الوزارة في الحفاظ على السير العادي لهذا المرفق المحوري.

وتجنبا لحدوث اي ارتباك او“ازمة” بهذه المصلحة وبالمديرية ككل،فضلت التريث في الاعلان عن النتيجة الى حين انتهاء الموسم الدراسي الحالي.

ويتساءل  المصدر نفسه،حول هدف الوزارة من اسناد هذه المسؤولية هل هو تعزيز لحكامةالمديرية الاقليمة ومواصلة تنزيل ورش إصلاح منظومة التربية والتكوين، والسعي إلى التفعيل الأمثل لأحكام القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، ولبرامج ومشاريع خارطة الطريق 2022-2026، وبلوغ أهدافها الاستراتيجية،والرفع من قدراتها التربوية والتدبيرية؟،ام هدفها هو دعم هذه المصلحة بأطر جديدة بغض النظر عن المعاييرالحقيقية للاسناد؟.

فمتى تفرج  وزارة التربية الوطنية عن  نتيجة التباري حول شغل منصب  رئيس  مصلحة الشؤون الادارية والمالية بالمديرية الاقليسمية لوزارة التربية الوطنية يتساءل المتتبعون؟.

مقترحة :