آراء

عمر أمين.. عندما يصبح النجاح والعمل الميداني سبباً للاستهداف

كلما برزت شخصية سياسية أو مجتمعية بفضل عملها الميداني وقربها من المواطنين، إلا ووجدت نفسها في مواجهة حملات ومحاولات للتشويش والاستهداف، وهذا ما يبدو أنه ينطبق على عمر أمين، عضو مجلس جهة سوس ماسة ومرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم إنزكان أيت ملول للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

فمنذ الإعلان عن ترشحه، تزايدت بعض الأصوات والجهات التي تحاول النيل من صورته أو التقليل من حضوره وتأثيره داخل الإقليم والجهة، في مشهد يراه متتبعون مرتبطاً بالرهانات السياسية التي أفرزها صعود اسمه وارتفاع سقف الانتظارات المعلقة عليه من طرف شرائح واسعة من المواطنين.

ويؤكد المقربون منه أن الرجل لا يميل إلى الظهور الإعلامي ولا إلى استعراض أعماله الاجتماعية والإنسانية، وهو ما جعل الكثير من مبادراته ومساهماته تتم بعيداً عن الأضواء. لكن الأثر الذي تركته تلك المبادرات ظل شاهداً على حسه الإنساني العالي وعلى ارتباطه الحقيقي بقضايا المواطنين وهمومهم اليومية.
إن الاستهداف الذي يتعرض له اليوم لا يمكن فصله عن حضوره المتنامي في الساحة السياسية المحلية والجهوية، ولا عن الثقة التي راكمها لدى فئات واسعة من الساكنة. فغالباً ما تكون الشخصيات المؤثرة والمرشحة للعب أدوار أكبر عرضة لمحاولات التشويش والتشكيك، خاصة عندما تفرض نفسها كرقم صعب في المعادلة السياسية.

لقد أثبتت التجارب أن حملات التشويش مهما اشتدت تظل ظرفية وعابرة، بينما يبقى الرصيد الحقيقي لأي مسؤول أو فاعل سياسي هو ما راكمه من ثقة لدى المواطنين وما قدمه من خدمات وأعمال على أرض الواقع. وفي حالة عمر أمين، فإن هذه الثقة تبدو اليوم أقوى من كل محاولات الاستهداف، لأنها تأسست على سنوات من العمل والاجتهاد والعطاء في صمت.

ومن هنا، فإن المكانة التي يحظى بها داخل إقليم إنزكان أيت ملول وجهة سوس ماسة ليست وليدة ظرف انتخابي عابر، بل نتيجة مسار متكامل من النجاح المهني والالتزام المجتمعي والحضور الإنساني، وهي عوامل تجعل من استهدافه السياسي دليلاً إضافياً على حجم التأثير الذي بات يمثله في المشهد المحلي والجهوي.

مقترحة :